طالب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. علي محيي الدين القره داغي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ مواقف جادة تحفظ للمقدسات الإسلامية حرمتها وتصون حقوق الشعب الفلسطيني.
ودعا في بيان صحفي الأمة الإسلامية علماء وشعوبًا ومؤسسات، إلى القيام بواجبها الشرعي والأخلاقي تجاه المسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود أهل القدس والمرابطين فيه، والعمل على حماية المقدسات الإسلامية من مخططات التهويد والاعتداء.
وحذّر الشيخ القره داغي من خطورة استمرار هذه الاستفزازات التي تؤجج مشاعر الغضب في العالم الإسلامي، وتنذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار، محمّلًا سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المتكررة.
وأدان رئيس الاتحاد بأشد العبارات اقتحام الوزير الإرهابي في حكومة الاحتلال الصهيوني باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، في خطوة استفزازية خطيرة تمثل اعتداءً صارخًا على حرمة المسجد الأقصى ومشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
وأكد أن هذه الاقتحامات المتكررة تعكس حجم الغطرسة التي تمارسها حكومة الاحتلال، وإصرارها على المضي في سياسة التهويد وفرض الأمر الواقع في القدس المحتلة، في انتهاك سافر للقانون الدولي والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المقدسات الدينية وصون حرية العبادة.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى حقًا خالصًا للمسلمين، وأن محاولات الاحتلال تغيير هويته أو المساس بمكانته الدينية والتاريخية لن تمنح الاحتلال أي شرعية، بل ستزيد الأمة تمسكًا بأقصاها المبارك ودفاعًا عنه.