ألقت قوى الأمن الداخلي في سورية، اليوم السبت، القبض على ثلاثة مطلوبين متورطين في ‏ارتكاب ‏مجزرة تصفية جماعية بحق مدنيين عزل إبان حكم النظام السابق.

وأوضحت قوى الأمن الداخلي في بيان عبر منصة "إكس" أن ‌‏التحقيقات المدعومة بالأدلة والقرائن والمقاطع المرئية التي وثقت الجريمة ‌‏أظهرت تورط المقبوض عليهم ‏وهم ‏الأشقاء: أكرم شمة، وفرزات شمة، وغياث شمة، في احتجاز خمسة عشر مدنياً وتصفيتهم ‌‏خلال فترة الثورة السورية.‏

ووفق البيان، أقر الموقوفون بمسؤوليتهم المباشرة عن المقطع المصور ‏الذي وثق ‏الجريمة، والذي ظهر فيه الضحايا مكبلي الأيدي ومعصوبي ‏الأعين، بعد ‏إجبارهم تحت تهديد السلاح على تمجيد النظام البائد، ‏قبل أن يُقدم المتهمون على إطلاق النار عليهم بصورة ‏جماعية، ليردوهم ‏قتلى جميعاً.‏

وقال البيان إنه "تم تنظيم الضبوط القانونية اللازمة بحق الموقوفين، واستكمال ‏الإجراءات ‏الأصولية تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات ‏القانونية ‏اللازمة بحقهم".

وكانت قوى الأمن الداخلي أعلنت، الخميس الماضي، القبض على المدعوين ‏فايز عباس أكحل ونصر ‏محمد غصن، لتورطهما في ارتكاب جرائم حرب، ‏ومشاركتهما إلى جانب ‏أجهزة النظام السابق في تنفيذ هجمات استهدفت ‏المدنيين في ريف محافظة ‏حمص.‏

وأوضحت أن التحقيقات الأولية أظهرت إقرارهما بالمشاركة مع مجموعات مسلحة تابعة لجهاز الأمن العسكري في محاصرة واقتحام قرية وادي المولى بمنطقة تلكلخ في ريف حمص الغربي. وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 40 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.

وفي السياق، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص العميد باسم محمد شعبان أنه جرى إلقاء القبض على عدد من مجرمي الحرب المتورطين بارتكاب انتهاكات وجرائم بحق المدنيين بعهد النظام البائد، من خلال سلسلة عمليات أمنية نوعية نفذتها قوى الأمن الداخلي، مؤكداً أنه سيتم الكشف عن كامل تفاصيلها خلال الأيام القليلة المقبلة.

 ووفق مديرية إعلام حمص، أوضح شعبان، خلال لقاء مع عدد من إعلاميي المحافظة، أن وزارة الداخلية تواصل جهودها لملاحقة المتورطين في ارتكاب جرائم بحق السوريين إبان حكم النظام المخلوع، مشدداً على إحالة جميع من تثبت مسئوليتهم إلى القضاء.