طالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالكشف الفوري عن مصير الشاب «عبد الله ربيع» (30 عاماً) والإفراج عنه، عقب تعرضه لجريمة الإخفاء القسري ومصادرة حريته فور وصوله إلى قسم شرطة مركز الزقازيق لإنهاء إجراءات إخلاء سبيله القضائي.
بدأت رحلة استهداف الشاب عبد الله ربيع عام 2014 وكان حينها طالباً بجامعة عين شمس في الـ 18 من عمره؛ حيث جرى اعتقاله بمنطقة فلل الجامعة بالزقازيق وإخفاؤه لـ 40 يوماً قبل إحالة قضيته للمحاكمة العسكرية.
وتكرر اعتقاله في أبريل 2015 وصدر بحقه حكم بالسجن 3 سنوات بقضية أحداث جامعة الزقازيق، وحكم عسكري آخر بالسجن 5 سنوات، ثم استمر احتجازه وتنيله عبر تدويره على ذمة قضايا متلاحقة.
وعقب صدور قرار قضائي نهائي بإخلاء سبيله ونقله إلى قسم شرطة مركز الزقازيق لاستكمال الإجراءات، امتنعت سلطات الانقلاب عن إخلاء سبيله وأخفته قسرياً دون سند قانوني.
وأمضى عبد الله ربيع نحو 12 عاماً كاملة داخل سجون الانقلاب (طوال فترة شبابه من سن 18 إلى 30 عاماً)، بينما تنتظر أسرته تنفيذ القانون وإنهاء كابوس احتجازه.
وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالكشف الفوري عن مكان احتجاز عبد الله ربيع ووضعه القانوني والصحي. وتنفيذ قرار المحكمة بالإفراج الفوري عنه وإخلاء سبيله ووقف المماطلة الأمنية، وحظر استخدام القضايا الهيكلية كوسيلة لإبقاء من صدرت بحقهم أحكام براءة أو قرارات إخلاء سبيل رهن الاحتجاز، وتمكين الدفاع والأسرة ومحاميه من التواصل المباشر معه للاطمئنان على حياته وسلامته.