شهدت مدن أمريكية عدة، بينها العاصمة واشنطن، تظاهرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، طالبت بوقف حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة وإنهاء الدعم العسكري الأمريكي للاحتلال، وذلك ضمن فعاليات "اليوم الوطني للتحرك"، بالتزامن مع مرور ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو إلى وقف الحرب وإنهاء الاحتلال الصهيوني، مرددين هتافات تندد باستمرار العدوان على قطاع غزة، ومؤكدين مواصلة الحراك الشعبي المناصر للحقوق الفلسطينية والرافض لتقديم الدعم الأمريكي للاحتلال.

وفي العاصمة واشنطن، تجمع محتجون أمام مبنى الكابيتول، مقر الكونجرس الأمريكي، مطالبين بوقف المساعدات العسكرية المقدمة للاحتلال، والضغط على الإدارة الأمريكية لاتخاذ خطوات من شأنها وقف الحرب على الفلسطينيين.

وامتدت الفعاليات التضامنية إلى مدن شيكاغو في ولاية إلينوي، ولوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا، وديربورن في ولاية ميشيجان، وبروفيدنس في ولاية رود آيلاند، حيث جدد المتظاهرون مطالبهم بوقف الحرب وإنهاء الاحتلال، ومحاسبة المسئولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وتأتي هذه التحركات في ظل اتساع نطاق الدعوات الدولية المطالبة بوقف الحرب على قطاع غزة، ووقف إمدادات الأسلحة الأمريكية إلى الاحتلال الصهيوني، وسط تحركات شعبية تسعى إلى زيادة الضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف أكثر فاعلية تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون.

وكان التحالف العالمي من أجل فلسطين قد أعلن، مطلع أكتوبر الجاري، تنظيم تحركات متزامنة في ست قارات، بمشاركة أكثر من 200 منظمة في ما يزيد على 60 دولة، للمطالبة بمحاسبة الصهاينة، وتطبيق القانون الدولي، ووقف إمدادات السلاح إليهم.

وفي السياق ذاته، أعلن الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، استعداد التحالف العالمي لنصرة فلسطين لتنظيم عشرات المظاهرات والفعاليات حول العالم، بينها أكثر من 40 مسيرة وفعالية في الولايات المتحدة، إلى جانب تحركات في دول أوروبية وآسيوية وإفريقية، رفضًا لاستمرار الحرب على غزة والاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية والقدس.