أكد الدكتور هاني حرب رئيس مركز نظم المعلومات بمكاتب التنسيق بجامعة الأزهر؛ أن تحويل الطلاب بين الكليات يشترط فيه حصول الطالب على الحد الأدنى من مجموع الكلية التي يرغب التحويل إليها؛ حيث يظهر من خلال الاستمارة التي يحصل عليها من الكليات المسموح له بالانتقال إليها، وفقًا لمجموعه في الثانوية.

 

وأضاف أن التحويل بين المعاهد مرفوض؛ نظرًا لأنها تقبل فئةً معينةً من الطلاب بشروط مخصوصة؛ لاعتمادها على العمل التكنولوجي، عدا معهد مقيمي الشعائر الذي يقبل طلاب الأدبي فحسب، ولا يوجد بديل آخر عنه، كما لا يمكن تعديل الرغبات للكليات التي تشترط اختبارًا للقبول؛ مثل كليات الدعوة والتربية بجميع الشعب.

 

يُذكر أن مكاتب أعمال التنسيق بجامعة الأزهر للمرحلة الثالثة بالقاهرة والأقاليم قد بدأت أعمال استقبال الطلاب الراغبين في تعديل رغباتهم ولمدة أسبوع من أمس السبت، إضافة للطلاب المستنفدين مرات الرسوب بكليات الجامعة للعامين السابقين.