شهدت المدينة الجامعية بجامعة الأزهر وقفةً احتجاجيةً صباح اليوم لطلاب الفرقه الخامسة والسادسة بكلية الطب؛ لرفض قرار الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر بصرف الوجبات الغذائية لهم في وقت واحد.

 

وقال الطلاب إن هذا القرار الغريب من رئيس الجامعة يساعد بشكل كبير على انتشار إنفلونزا الخنازير؛ نتيجة تجمع كل طلاب الفرقتين بالمطعم في وقت واحد، وهو ما يخالف التدابير التي تطالب بعدم السماح لوجود أعداد كبيرة في نفس المكان، بالإضافة إلى أن القرار يساعد في تضييع أوقات الطلاب الذين يؤدون اختبارات نهاية العام الدراسي العام الأسبوع المقبل.

 

وفوجئ الطلاب بتأكيد الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة الذي حضر عقب تعالي أصوات الطلاب، ورفض إنهائهم الوقفة حتى حضور رئيس الجامعة، أن القرار صادر منه ولا رجعة فيه، وبعد توضيحهم لرئيس الجامعه مساوئ هذا القرار من تضييع للوقت على طلاب الفرق النهائية بكلية الطب ومساعدته في تفشي الوباء وظهور أعراضه قال لهم: "اخبطوا دماغكم في الحيط".

 

وعندما أخبره أحد الطلاب المحتجين أن هذا القرار سيحول دون خروج بعض الطلاب الصائمين بالوجبات من المطاعم؛ مما سيضيع عليهم وجبة الإفطار؛ فردَّ الطيب: انتهى شهر رمضان ولا أحد يصوم أثناء الدراسة!!.

 

وعقب توضيح طالب آخر بأن الصيام لا يرتبط بشهر رمضان الكريم، وأنه تطبيق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ"؛ قال الطيب: المذاكرة تضعف الشهوة ومن يصم في أحد أيام الدراسة فعليه شراء طعامه من خارج المدينة، وليس لدى الجامعة وجبة إفطار له.

 

وأكد الطلاب أن وقفاتهم الاحتجاجية لن تنتهي حتى تتراجع رئاسة الجامعة عن هذا القرار المتخبط.