في أول ردٍّ فعل طلابي بالجامعات المصرية احتجاجًا على الاقتحامات الصهيونية الأخيرة للمسجد الأقصى؛ احتشد المئات من طلاب جامعة الزقازيق صباح اليوم رافعين اللافتات التي تعبِّر عن غضبهم واستنكارهم لما يحدث في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وندَّد الطلاب بموقف النظام المصري المتخاذل، وطالبوه بأن تعود مصر إلى مكانتها في دعم القضايا الإسلامية، وعلى رأسها قضية فلسطين، وطالبوا الحكومةَ المصريةَ بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب، ووقف تصدير الغاز المصري، وفتح المعابر فورًا، وطرد السفير الصهيوني من القاهرة.
![]() |
|
طلاب جامعة الزقازيق رفضوا الاعتداءات الأخيرة على الأقصى |
وفي جامعة المنصورة استشاط طلاب الجامعة غضبًا بعد ظهر اليوم، وقاموا بمسيرة كبيرة ضمَّت أكثر من 500 طالب وطالبة، طافت أرجاء الجامعة؛ لإعلان استنكارهم الشديد لأحداث اقتحام المسجد الأقصى، وسط الصمت العربي والإسلامي والدولي.
وهتف الطلاب: "يا أقصانا لا تهتم.. رح نفديك بالروح والدم"، و"بالروح بالدم.. نفديك يا أقصى"، و"يا حكام المسلمين.. إنتوا خُنتوا صلاح الدين".
واختُتمت المسيرة بمؤتمر طلابي حاشد أمام بوابة "الجلاء"، وجَّه فيه المتحدث الإعلامي لطلاب الإخوان عدة رسائل إلى الأنظمة العربية والإسلامية، تستنكر صمتها وتخاذلها الرهيب، وتحثها على التحرك لنصرة الأقصى.
وبعث رسالةً أخرى إلى جموع الطلاب، أكد فيها دورهم الكبير تجاه المسجد الأقصى، من دعاء وتبرع ومقاطعة ونشر للقضية وعودة إلى الله تعالى، كما شدَّ من أزر المرابطين في المسجد الأقصى، مؤكدًا أنهم لن يتخلَّوا عنهم، وسيظلون يدعمونهم بكل ما يملكون من وسائل ودعم.
وأضاف أن فعاليات طلاب الإخوان مستمرة وبشدة لنصرة الأقصى الشريف، رغم ما يلاقونه من تعنُّت كبير من الأمن، من تفتيش شديد ومنع وفصل وتحقيقات ومجالس تأديب، مشيرًا إلى أنَّ أيَّ تعنُّت لن يزحزحهم عن المضيِّ قدمًا لنصرة المسجد الأقصى ودعم المرابطين في أنحاء فلسطين.
