دشَّن طلاب الإخوان المسلمين بجامعة الأزهر، داخل أسوار الجامعة وعلى صدر منتدى "أزهراوي"، حملةً بعنوان: "لو كنت رئيسًا لجامعة الأزهر فماذا تفعل؟!"، ليعبِّر الطلاب من خلالها عن المواصفات التي يجب أن يتحلَّى بها رئيس جامعتهم وعن أحلامهم فيما يخص مستقبل جامعتهم الذي يريدونه.
وتحتوي الحملة على عدة أسئلة، منها: "لو كنت رئيسًا لجامعة الأزهر فماذا تفعل؟ وما الشيء الذي تراه سلبيًّا داخل الجامعة وتحب أن تغيِّره؟ وكن رئيسًا لجامعة الأزهر وغيِّر ما تريد".
وتستهدف الحملة محاولة إشراك الطالب الأزهري في تغيير الواقع الجامعي السيِّئ الذي يتعرَّض له، ووضع تصورات لذلك التغيير.
وتستهدف الحملة أيضًا تقويم سياسة إدارة الجامعة وإكساب الطلاب صفة الإيجابية؛ للقدرة على تغيير الواقع إلى الأفضل، كما طالبت الحملة رئيس جامعة الأزهر بتقديم استقالته إذا لم ينطبق عليه شروط عامة الطلاب.
وأكد بعض الطلاب في تصوراتهم ضرورةَ سنِّ قوانين جديدة؛ أهمها منع الموظفات والطالبات من دخول جامعة الأزهر دون ارتداء الحجاب والزي الذي يتفق مع الشريعة الإسلامية، وإنشاء يوم طلابي ديمقراطي في ساحة الجامعة، يتمُّ فيه حل مشكلات الطلاب وسماع وجهة نظرهم حول ما يدور داخل جامعتهم وفي أنحاء العالم الإسلامي.
وطالب إمام ناصر (الطالب بكلية العلوم) بتحقيق العدل والمساواة بين الطلاب، بإزالة التكليف الزائد بين رئيس جامعة الأزهر والطلاب، والتواصل معهم ومع مشكلاتهم والاهتمام بالجانب التعليمي والجانب التربوي، ومن قبلهما الجانب الديني، وتفعيل الأنشطة الطلابية.
وأشار سيد خليل إلى ضرورة تطوير وتنمية الوسائل التعليمية بجامعة الأزهر لتواكب العصر؛ من حيث المناهج الدراسية وإيجاد طرق لجذب الطلاب، مثل "الداتا شو"، و"الحاسب الآلي"، وتدريب هيئة التدريس عليها ليسهل التدريس من خلالها، ومحاولة إنشاء الكليات الأزهرية وسط المحافظات وليس في أطرافها؛ حتى يستطيع الطلاب الوصول إليها بسهولة، وتوفير الكتب الدراسية لكل الطلاب، وتوظيف حرس أمن من السيدات بكليات الطالبات والمدن الجامعية للحفاظ عليهن، وتطوير التأمين الصحي للجامعة وإمداده بالوسائل الطبية اللازمة.
وطالب خالد راجح (معيد بكلية أصول الدين) برفع رواتب هيئة التدريس لمنع تجارتهم بالكتب ورفع أسعارها التي يصعب على الطلاب ذوي الحالات الخاصة شراؤها، والسماح للطلاب بممارسة أنشطتهم بحرية وإقامة الندوات الدعوية لطلاب الجامعة.