حالة من السخط والضيق انتابت طلاب الانتساب بكليتي التجارة والحقوق جامعة القاهرة، بعد مرور أكثر من أسبوع على الدراسة بالجامعة، دون أن تحدد هوية لهم وطريقة حضورهم في الجامعة، ومدى إمكانية حضور المحاضرات من عدمها.
واستنكر الطلاب الأسلوب الذي يتعامل به عمداء الكليات ومديرو رعاية الشباب معهم، والتناقض الواضح بين تصريحات العمداء الذين أكدوا أن أزمة طلاب الانتساب في طريقها للحل، وبين موظفي شئون الطلاب الذين يرفضون التعامل مع الطلاب؛ بحجة أن أمرهم معلق، ولم يُبت في أمرهم حتى الآن.
وتساءل طلاب الفرقة الأولى بكلية الحقوق عن السبب وراء تأجيل استلامهم لتحقيق الشخصية الخاص بهم، على الرغم من دفعهم المصروفات الدراسية، مشيرين إلى أنهم يعانون من حرس الجامعة عند الأبواب، بسبب عدم وجود أي تحقيق شخصية يثبت كونهم طلابًا جامعيين، بعدما سحبت الشئون بطاقات الترشيح منهم.
أما طلاب كلية التجارة، فيرفض الحرس الجامعي إدخال طلاب الانتساب من بوابات الجامعة، بحجة أنهم ليس لهم محاضرات داخل الكلية، على الرغم من رغبة الطلاب في إنهاء إجراءات المصروفات والكتب وتحقيق الشخصية.