أفرجت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، وسلطة عباس في رام الله، اليوم الخميس، عن قياديين من حركتي حماس وفتح اعتقلا في قطاع غزة ونابلس في الضفة المحتلة.
وقالت مصادر في فتح، إن الحكومة في غزة، أفرجت عن أسامة الفرا عضو المجلس الثوري للحركة ومحافظ خان يونس، بعد ساعات من اعتقاله من منزله في خان يونس أمس، وفي وقت لاحق، أفرج جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية عن محمد غزال عضو القيادة السياسية لحركة حماس بعد اعتقاله عصر أمس من منزله في مدينة نابلس.
ومن ناحيةٍ أخرى، كشفت مصادر دبلوماسية عربية عن سيناريو جديد يجري إعداده للتعامل مع الوضع الفلسطيني، خاصةً ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، في حال فشل المفاوضات غير المباشرة وتعثر الجهود الراهنة لإعادة إحياء العملية السياسية.
ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم الخميس، عن مصادر، أن مداولات تجري بين القاهرة والفصائل الفلسطينية، خاصةً حركتي فتح وحماس بهذا الصدد، فيما أكدت أن مصر التي ترعى ملف المصالحة بانتظار ما سوف تُسفر عنه الجهود الأمريكية في شأن المفاوضات غير المباشرة بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين.
وشددت المصادر على أنه "بانتهاء مهلة الأشهر الـ4 التي قررتها لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية في 2 يوليو المقبل سوف يكون لزامًا أن تتحرك القاهرة باتجاه إنجاز موضوع المصالحة والإلحاح به لسد الثغرات التي سمحت لحكومة نتنياهو أن تمارس سياساتها الاستيطانية، وأن تراهن على استمرار هذه الانقسامات والتناحرات الفلسطينية".