استُشهد مقاومان فلسطينيان قُرب السياج الأمني الصهيوني شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، إثر اشتباكهما مع قوات الاحتلال، صباح اليوم الجمعة.
وأكدت مصادر محلية وقوع اشتباكات بين مجموعة من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وقوات صهيونية شرق منطقة السناطي بعبسان الكبيرة، أعقبها تنفيذ توغل في المنطقة، وسط إطلاق نار وإلقاء عدد من القذائف المدفعية على منازل المواطنين.
وأضافت المصادر أن الشهيدين هما: نادر عادل أبو دقة (17 عامًا)، وحمدي عاجل أبو حمد (17 عامًا)، من حركة الجهاد الإسلامي.
من جانبه أوضح معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أن طواقم الإسعاف تعجز حتى هذه اللحظة عن الوصول إلى مكان الشهيدين، مبينًا أنهم يعملون على التنسيق الفوري في هذه اللحظات مع اللجنة الدولية من أجل نقل جثماني الشهيدين إلى المستشفى.
في سياق آخر انتهت جميع الاستعدادات الخاصة بانطلاق القافلة البحرية للمساعدات الإنسانية لغزة "أسطول الحرية لغزة" بالتنسيق والتعاون بين جمعية حقوق الإنسان والحرية التركية للمساعدات الإنسانية والعديد من المنظَّمات الدولية.
وسيقام في الساعة 11 من صباح غدٍ السبت بتوقيت "إسطنبول والقاهرة" احتفال في منطقة سراى بورنو في إسطنبول؛ بمناسبة انطلاق القافلة التي تضم 9 سفن، منها 3 تركية و2 من بريطانيا و1 من كلٍّ من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت، يحضره عددٌ كبيرٌ من المواطنين والصحفيين والسياسيين والكُتَّاب ومسئولي المنظمات المدنية والفنانين لوداع السفن التركية الثلاث التي ستنطلق من إسطنبول وتلتقى بالسفن الأخرى في نقطة محددة بالبحر المتوسط.
وذكر مسئولون بجمعية حقوق الإنسان والحرية التركية أن ما يقرب من 50 دولةً قدَّمت الدعم لقافلة المساعدات الإنسانية الهادفة؛ لكسر الحصار المفروض على غزة من قِبَل الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى دعم الرئيس الماليزي السابق والرئيس الفنزويلي.
وتَحْمِل القافلة 10 أطنان من الإسمنت والحديد ومستلزمات طبية متنوعة وأغذية للأطفال، وسيكون على متن السفن ما يقارب 750 شخصًا، وستصل السفن إلى غزة خلال فترة 24 ساعة بحال عدم اعتراض الجانب الصهيوني طريقها.
وعلى صعيد ممارسات الاحتلال بالقدس أكدت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين أن قرار الاحتلال إبعاد النائب المقدسي المحرر محمد أبو طير جريمةٌ بحق القانون الدولي، وتعدٍّ واضح على الحقوق الشخصية، وأنه يأتي في إطار مخطط صهيوني كبير لاقتلاع أهل القدس، وتهجيرهم جميعًا ابتداءً برموز الشرعية الفلسطينية.
وقالت الحملة في تصريح صحفي: "لم يكتف الاحتلال باعتقال النائب محمد أبو طير في سجونه المظلمة 30 عامًا، بل سلَّمه قرار الإبعاد النهائي عن مدينة القدس بعد خروجه من السجن بساعات، وأمهله 30 يومًا لذلك، تأكيدًا على التمادي في امتهان الحصانة البرلمانية بالاختطاف ومن ثَم الإبعاد".
وأقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على إبعاد شقيقين فلسطينيين مقيمين في قضاء السبع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948م إلى قطاع غزة بعد ظهر اليوم.
وقالت جمعية واعد للأسرى والمحررين في بيانٍ لها: إن قوات الاحتلال أبعدت المواطنين الشقيقين حامد عطا الله أبو دوابة (21 عامًا)، وشقيقه عماد (19 عامًا) من منطقة ترابين الصانع في رهط قضاء السبع المحتلة.
وأشارت إلى أن قوةً من جيش الاحتلال الصهيوني أقدمت في ساعة مبكرة من صباح أمس الخميس باقتحام منزلهما في ترابين الصانع في منطقة رهط قضاء السبع المحتلة، واقتادتهما مع والدهما إلى مركز توقيف رهط، وبعدها تم الإفراج عن والدهما، بينما قامت بإبعاد الشقيقين إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.