صعَّدت ميليشيا عباس حملتها ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأنصارها في الضفة المحتلة؛ حيث اختطفت 21 من قياداتها وأنصارها في محافظات نابلس وقلقيلية وجنين وطولكرم ورام الله، حسبما ذكر بيانٌ لـ"حماس" في الضفة الغربية اليوم.
ففي محافظة نابلس شنَّت ميليشيا عباس حملة اختطافات واسعة في بلدة قبلان؛ حيث اختطفت 6 من أبناء الحركة وأنصارها؛ عُرف منهم: الأسير المحرَّر محمود قاسم الأزعر، وهو مختطفٌ سابقٌ، وكان قد تعرَّض للتعذيب الشديد، والأسير المحرَّر عبد الإله موسى العملة، وهو مختطفٌ سابقٌ، والأسير المحرَّر حارث يوسف عاهد العملة، وهو مختطفٌ سابقٌ، ويوسف برهوم زيدان عملة عضو بلدية قبلان سابقًا، وعلي سعود العملة، والأسير المحرَّر بلال جميل العملة، وهو مختطفٌ سابقٌ.
يذكر أن حملة الاختطافات والاستدعاءات جاءت عقب زيارة وفدٍ من النواب الإسلاميين إلى مكتب النائب رياض العملة في البلدة، وطالت كلَّ من كان في استقبال الوفد.
من جهةٍ أخرى دَهَمت قوة مشتركة من جهازَي "المخابرات" و"الأمن الوطني" التابعَيْن لعباس قبل أيام منزل عائلة شرايعة في مخيم بلاطة، وقاموا بتفتيشه وتخريب محتوياته.
يُذكر أن عائلة شرايعة تتعرَّض لحملة مداهمات شرسة بحثًا عن ابنهم المطارد محمد شرايعة، كما أنها لا تزال تختطف شقيقَي محمد (مؤيد وأحمد) لتجبره على تسليم نفسه.
وفي شأنٍ متصل سلَّمت ميليشيا عباس في نابلس الأسيرة المحررة حنين دروزة "أم عمر" بلاغًا بالحضور للمقابلة في مقرِّه في المدينة.
يُذكر أن السيدة دروزة عضو مجلس الاتحاد النسائي في نابلس كانت قد تعرَّضت للاعتقال من قِبَل قوات الاحتلال ضمن حملة اعتقالات في العام 2008م طالت العديد من نساء الحركة في مدينة نابلس.
وفي محافظة قلقيلية اختطفت ميليشيا عباس القيادي البارز في "حماس" الشيخ رياض الولويل (55 عامًا)؛ وهو أسيرٌ محرَّرٌ أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، وكان قد اختُطف سابقًا ست مرات، وأمضى خلالها قرابة عام في سجون الميليشيا قبل أن يُفرج عنه بكفالة مالية.
كما أعادت ميليشيا عباس اختطاف الأسير المحرَّر عمر بسام ذياب بعد أقل من 4 أيام من الإفراج عنه من سجن الجنيد في نابلس.
يُذكر أن ذياب هو شقيق الأسير القسامي سعيد بسام ذياب المحكوم عليه بالسجن 27 عامًا، وكان قد تمَّ اختطافه بعد عشر ساعات من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
وفي محافظة جنين، اختطفت الميليشيا نائل العمور مدير مدرسة الإيمان في المدينة؛ علمًا أنه كان قد تعرَّض للاختطاف سابقًا، كما اختطفت ذات الميليشيا كلاًّ من سعيد سليط من المدينة، وزيد أبو الهيجاء، والأسير المحرر أحمد أبو خليفة، وعثمان أسعد من مخيم جنين.
كما اختطفت في محافظة طولكرم فادي نور من عنبتا بعد استدعائه للمقابلة، وهو مختطفٌ سابقٌ عدة مرات.
وفي محافظة رام الله اختطفت الميليشيا القيادي في الحركة فرج رمانة من مخيم الأمعري، وهو أسيرٌ محرَّرٌ أمضى ما يزيد عن عشر سنوات في سجون الاحتلال، وكان قد تعرَّض للاختطاف عدة مرات، بالإضافة إلى استدعائه عشرات المرات من قِبَل ميليشيا عباس المختلفة بالمدينة، كما اختطفت ميليشيا عباس الطالب في جامعة بيرزيت الأسير المحرَّر محمد فرج من قرية كوبر بعد أيام من إفراج قوات الاحتلال عنه.
كما شنَّت ميليشيا عباس حملة اختطافات في بلدة سلواد طالت 4 أسرى محرَّرين؛ حيث اختطفت الأسير المحرر الشيخ فايز حامد إمام مسجد بعد استدعائه للمقابلة، وهو مختطفٌ سابقٌ أمضى شهرين في سجون المخابرات، وتعرَّض للتعذيب الشديد؛ ما أدَّى إلى نقله عدة مرات إلى مستشفى رام الله، كما اختطفت الأسير المحرَّر لؤي حامد، وهو مختطفٌ سابقٌ أفرجت عنه الميليشيا بعد دفعه 5 آلاف دينار أردني قبل نحو أسبوعين بعد أن أمضى ما يقارب من 3 أشهر في سجن بيتونيا، واختطفت أيضًا كلاًّ من الأسير المحرَّر خالد شاكر حامد، والأسير المحرَّر سامي السراج من مخيم سلواد؛ علمًا أن الجميع قد تمَّ اختطافهم بعد استدعائهم للمقابلة.
وفي شأنٍ متصلٍ قامت ميليشيا عباس في رام الله بعرض القيادي المختطف صالح عطية على المحكمة المدنية في رام الله سرًّا في جلسةٍ ليليةٍ دون إشعار المحامي أو الأهل!.
يُذكر أن ميليشيا "وقائي" عباس كانت تحاكم الشيخ صالح غيابيًّا مع عددٍ من الأسرى أثناء وجودهم في سجون الاحتلال، كما يشار إلى أن "الوقائي" يمنع زيارة الشيخ من قبل المحامي أو ذويه، ويعرضه لتعذيب جسدي عنيف.