أدانت حركة حماس قيام جهاز المخابرات العامة باعتقال جمال الطويل أحد رموز الشعب الفلسطيني ورئيس بلدية البيرة، عَقِب اقتحام مبنى البلدية وإهانته أمام الموظفين، مؤكدة أن هذا قرصنة أمنية وانقلاب على إرادة الشعب الفلسطيني الذي انتخب الطويل رئيسًا لبلدية البيرة.

 

وشدَّدت- في تصريح صحفي وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- على أن عملية الاعتقال تدل على مستوى الهبوط السياسي والأمني الذي وصلت إليه حكومة فياض وأجهزتها الأمنية، وهي مؤشر على أن الانتخابات البلدية القادمة، والتي دعت إليها حكومة فياض غير الشرعية؛ فاقدةٌ للمصداقية والنزاهة؛ لأنها قائمة على انتهاك القانون، والحريات العامة، والاعتقال لكل من يحمل رأيًَّا يخالف فريق "أوسلو" وأجهزته الأمنية العاملة تحت إشراف الجنرال الأمريكي "كيث دايتون".

 

وطالب الحركة بالإفراج الفوري عن جمال الطويل، واحترام إرادة الشعب الفلسطيني التي تجسدت في انتخاب الطويل رئيسًا لبلدية البيرة.

 

وفي سياق متصل، واصلت أجهزة عباس حملتها ضدّ حركة حماس وأنصارها في الضفة المحتلة؛ حيث اختطفت 3 من قياداتها وأنصارها في محافظة رام الله.

 

وأشارت الحركة- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- إلى أن أجهزة عباس اعتقلت القيادي الشيخ "تيسير العاروري" من بلدة عارورة بعد استدعائه للمقابلة، يُذكر أنّ "العاروري" أسير محرر أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال.

 

كما اختطفت أجهزة السلطة الأسير المحرر الشيخ "زياد مشعل" (53 عامًا) من مكان عمله في بلدة سلواد شرق رام الله، ويعتبر الشيخ "مشعل" أحد أبرز الوجوه الاجتماعية في بلدة سلواد، وعضو المجلس البلدي فيها ورئيس نادي سلواد سابقًا، وكانت أجهزة عباس قد اعتقلت "مشعل" في شهر فبراير من هذا العام، وأمضى في سجون السلطة شهرين ونصف الشهر، إلى أن تمَّ الإفراج عنه قبل نحو شهر من اليوم.

 

وفي محافظة بيت لحم، واستمرارًا لمسلسل التنسيق الأمني اعتقلت قوات الاحتلال الأستاذ "وليد البستنجي" مدير جمعية رعاية اليتيم؛ الذي أقالته "حكومة" فياض "اللا شرعية"، بعد مداهمة منزله في المدينة.

 

وفي قلقيلية، أكد شهود عيان قيام قوات الاحتلال بالاجتماع مع قيادة الأجهزة الأمنية وسط النهار في مقر الأمن الوطني في منطقة صوفين، كما قامت بجولة مشتركة تناولوا خلالها المشروبات على مرأى ومسمع العشرات في الشارع بالقرب من مقر قيادة الأمن الوطني.