أكد د. صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَّ الحركة لن تشارك بأي شكل من الأشكال في الانتخابات البلدية اللا شرعية في الضفة الغربية.
وقال البردويل في تصريح صحفي وصل (إخوان أون لاين): إنَّ تصريحات جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح تأتي ضمن سلسلة الأكاذيب التي تحاول حركة فتح عن طريقها شرعنة الانتخابات البلدية اللا شرعية، مشددًا على أنَّ موقف حماس من الانتخابات واضح وجاء عبر رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك.
وطالب البردويل قيادات فتح بالكفِّ عن الدَّجل، وعن تنفيذ مخططات الاحتلال والجنرال الأمريكي كيث دايتون، مشددًا على أنَّ ذلك لن يزيد الشعب الفلسطيني إلا انقسامًا، ولن يزيد إلا ذلاًّ وعارًا أمام شعبهم وأمتهم.
من جهة أخرى أكد البردويل أنَّ الجرائم الصهيونية حتى هذه اللحظة هي أكبر دليل على إجرام الاحتلال، وعلى مظلوميِّة الشعب الفلسطيني.
وقال البردويل في تصريح صحفي ثانٍ- وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه الخميس-: "إنَّ الفرق الشاسع بين ما يملكه الشعب الفلسطيني من أدوات بدائية للمقاومة، وما يملكه العدو الصهيوني من ترسانة حربية مهولة مدعومة بأسلحة الدمار الشامل، وبدعمٍ أمريكي وأوروبي؛ يجعل المقارنة بين الطرفين دربًا من الاستهزاء بعقل البشر".
وفي معرض الحديث عن الادعاء بإعدام عملاء خلال الحرب، دعا البردويل "أمنستي" وغيرها لقراءة التقرير الدقيق الذي قدمته لجنة التحقيق الفلسطينية في هذا الإطار، والذي يشرح تفاصيل كل ما يتعلق بالأسئلة التي وجهها تقرير جولدستون إلى الجانب الفلسطيني.
وأشار إلى أنَّ الحديث عن إدانة المقاومة الفلسطينية بأنها أطلقت صواريخ على المدنيين الصهاينة أمرٌ يُثير السخرية، مبينًا أنَّ الإحصائيات الصهيونية لا تتحدث عن قتل مدنيين صهاينة، بينما هناك عشرات الآلاف من الفلسطينيين ممن قُتلوا أو شوهوا أو بُترت أطرافهم أو فقدوا بيوتهم، إضافةً إلى الدمار الهائل في البينة التحتية الفلسطينية في قطاع غزة.
وأضاف: "نعتقد أنَّ أكبر خطأ تمارسه المنظمة الحقوقية أمنستي هو مجرد التفكير في المقارنة بين الجلاد والضحية، حتى تبرر إدانتها للعدو الصهيوني؛ لأن التواني الحقيقي هو وضع الأمور في نصابها، وعدم مجاملة الجانب الصهيوني بل إدانته وعدم مقارنته بالضحية".