دعا مركز "أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان" المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالعالم إلى التأهُّب والاستعداد لرفع قضايا دولية لمحكمة الجنايات الدولية ضد الكيان الصهيوني في حال قرصنة وحدات خاصة تابعة له على سفن كسر الحصار المتجهة نحو قطاع غزة.

 

وقال فؤاد الخفش (مدير المركز)- في بيانٍ له، وصل (إخوان أون لاين)- إن كل التحليلات والتصريحات والاستعدادات على أرض الواقع تفيد بنية جيش الاحتلال السيطرة على السفن واعتقال كل طواقمها وتسفيرهم بعد التحقيق مع بعضهم، وهو ما يعني تنفيذ عملية قرصنة منظمة تحت سمع وبصر العالم!.

 

وأضاف الخفش أن الاستعانة بوحدات (المتسادة)- المتخصصة في قمع الأسرى والتعامل مع المعتقلين وذات الصيت السيئ في التعامل مع الأسرى- يدلِّل ويبرهن على نية الكيان اعتقال طواقم السفن والمتضامنين الذين يستقلونها!.

 

وأشار إلى أن تصريحات وزير الحرب الصهيوني "باراك" وتكليفه للجنرال "أليعيزر ماروم" قائد سلاح البحرية الصهيوني بتنفيذ عملية القرصنة التي أطلق عليها اسم "رياح السماء"؛ حيث تمَّ استدعاء الاحتياط وإلغاء كل الإجازات وإعلان حالة الاستنفار القصوى وطلب وحدات مساعدة من الكلاب البوليسية القادرة على اكتشاف متفجِّرات.

 

وقال الخفش إن المؤسسات الدولية عليها الاستعداد والاستفادة من كل ما تلتقطه الكاميرات في حالة قرصنة هذه الوحدات الصهيونية على السفينة، مشيرًا إلى أن قائد الوحدات طلب من جميع الجنود ضرورة إخفاء الوجه؛ حتى لا يتمَّ التعرف على أيٍّ منهم؛ ما يعدُّ دليلاً على خوفه من ملاحقات دولية في حال رفع قضايا لمحاكم جنائية من قِبَل منظمات دولية!.

 

ووجَّه الخفش تحيةً لقافلة كسر الحصار والتي تحمل رقم 8000، في إشارةٍ رمزيةٍ إلى عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.