أعلنت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" أن ائتلاف أسطول "الحرية" المتجه إلى قطاع غزة قرَّر التحرُّك بشكل جماعي باتجاه القطاع المحاصر غدًا الأحد؛ ليتمكَّن من الوصول في نهار يوم الإثنين، مؤكدةً اكتمال وصول جميع سفن الأسطول إلى نقطة الانطلاق.

 

وأكد رامي عبده، عضو الحملة، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول "الحرية"، أن "القارب 8000"- نسبةً إلى عدد الأسرى في السجون الصهيونية- قد وصل إلى نقطة الالتقاء مع أسطول الحرية، وبذلك اكتمل وصول سفن الأسطول الستة إلى نقطة الالتقاء في المياه الدولية قبالة شواطئ قبرص؛ تمهيدًا للانطلاق إلى قطاع غزة بشكل جماعي.

 

وأشار عبده- من غرفة المتابعة لأسطول الحرية- إلى أنه تمَّ تجاوز كل العقبات التي وقفت في طريق أسطول الحرية، لا سيما المتعلقة بتعطّل قاربين؛ حيث تمَّ نقل ركابهما إلى سفينتين تابعتين للأسطول، كما تمَّ التغلب على قرار السلطات القبرصية منع "القارب 8000" من الوصول إلى الشواطئ القبرصية لاصطحاب النواب والشخصيات الأوروبية.

 

ويتكون أسطول "الحرية" من 6 سفن هي: سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع عَلمي تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وسفينة شحن إيرلندية تابعة لحركة "غزة الحرة"، وسفينتان لنقل الركاب، تسمى إحداها "القارب 8000" نسبة لعدد الأسرى في سجون الاحتلال، بجانب سفينة الركاب التركية الأكبر.

 

واكتفى الأسطول بحمل 750 مشاركًا من أكثر من 40 دولةً رغم أنه تلقَّى عشرات الطلبات للمشاركة، في حين سيكون ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، من بينهم 10 نواب جزائريين.

 

كما تحمل سفن الأسطول أكثر من 10 آلاف طن مساعدات طبية ومواد بناء وأخشاب، و100 منزل جاهز لمساعدة عشرات آلاف السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الصهيونية على غزة مطلع عام 2009م، كما يحمل معه 500 عربة كهربائية لاستخدام المعوَّقين حركيًّا، لا سيما أن الحرب الأخيرة خلَّفت نحو 600 معوَّق بغزة.