أطلق رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الإثنين اسم "الحرية" على اليوم (31/ مايو)؛ تمجيدًا وذكرى لشهداء وجرحى "أسطول الحرية" الذين ضحوا بدمائهم من أجل كسر حصار غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية لسكانه، ومنحهم وسام شرف "كسر الحصار".
وطالب هنية عقب اجتماعٍ طارئ عُقد في غزة دول حوض المتوسط باتخاذ خطواتٍ لوقف القرصنة الصهيونية، محملاً الكيان الصهيوني المسئوليةَ الكاملةَ عن مقتل قرابة 16 متضامنًا على متن قافلة أسطول الحرية.
ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بعقد اجتماع طارئ؛ لمناقشة التداعيات المترتبة على ارتكاب البحرية الصهيونية مجزرة الحرية في عرض البحر الأبيض المتوسط.
وشدَّد على ضرورة تطبيق جامعة الدول العربية القرارات التي صدرت من أجل إنهاء حصار قطاع غزة، "وآن الأوان لإنهاء هذا الحصار".
ودعا هنية الأمم المتحدة وروسيا إلى الانسحاب من اللجنة الرباعية الدولية التي وافقت على حصار غزة؛ ردًّا على الهجوم الصهيوني على قافلة "أسطول الحرية" التي وصفها بأنها فضيحة "سياسية وإنسانية وإعلامية"، مطالبًا بتقديم قادة الاحتلال إلى المحاكم الدولية "باعتبارهم مجرمي حرب، وهذا يفترض أن يحدث بموجب وثيقة جولدستون، وكان يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل المسئولية".
وقال: "ندعو الأمم المتحدة وروسيا إلى الانسحاب من اللجنة الرباعية الدولية التي قال إنها وافقت على حصار غزة".
وأضاف: "الجرائم الصهيونية تتزايد وتتسع والعالم ما زال ساكنًا.. عليهم أن يتصدوا لهذه المجازر التي تُرتكب بحقِّ الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب".
وتابع قائلاً: "جريمة مركبة ارتكبها الصهاينة؛ لأنها وقت في المياه الدولية التي يُفترض أن يتحرك فيها كل مسافر دون أي عوائق".
ودعا هنية السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع الكيان الصهيوني؛ كردٍّ على هذه "المجزرة السياسية والإنسانية".