أعلنت منظمة "آي إتش إتش" الإسلامية التركية غير الحكومية، رفضها لنتائج التحقيق حول الهجوم الصهيوني على أسطول المساعدات إلى غزة، معتبرةً أنه يجب رميها في سلة النفايات.

 

وقالت "جمعية المساعدة الإنسانية" إحدى الجهات التي نظَّمت أسطول المساعدات الذي حاول كسر الحصار على قطاع غزة- في بيانٍ لها-: إنَّ هذه النتائج لا تتهم أيًّا من الجنود الذين قتلوا الناشطين التسعة.

 

وأضاف البيان أن النتائج تؤكد أن الركاب فتحوا النار على الجنود، على الرغم من أنه لم يكن هناك أسلحة على متن سفينة "مرمرة"، لكن الأسلحة التي انتُزعت من الجنود الصهاينة أُلقيت في البحر.

 

وذكر البيان أن الجنود الصهاينة لم يقتلوا الناشطين الذين قاموا بالدفاع عن أنفسهم فحسب، بل قتلوا "جودة كيليكلار" الذي كان يلتقط صورًا، وكذلك "فرقان دوغان" الذي كان يصور الوقائع.

 

وقالت إنه يجب وضع هذه النتائج في سلة النفايات، مشددةً على ضرورة عمل تحقيق دولي، واعتراف الكيان بالخطأ الذي ارتكبه.

 

وكان جيش الاحتلال الصهيوني نشر الأسبوع الماضي نتائج تحقيق داخلي حول الهجوم الذي شنَّه في 31 مايو على أسطول المساعدات، والذي أودى بحياة تسعة ناشطين أتراك، وأقرَّ الجيش بـ"أخطاء" في التخطيط للهجوم وتنفيذه لكنه برر اللجوء إلى القوة.