بدأت، اليوم الخميس بشكل رسمي، لجنة التحقيق القضائية المعينة من قِبل حكومة ولاية جامو وكشمير فتح أبوابها بعدد من المدن الكشميرية لتلقي شهادات الكشميريين حول عمليات القتل المتهمة فيها قوات الشرطة الكشميرية الموالية للهند، المسئولة عن قتل نحو 17 شخصًا، معظمهم من الشباب في الفترة ما بين 11 يونيو إلى 19 يوليو من العام الجاري.

 

وقالت صحيفة (جريتر كشمير) إن الحكومة الكشميرية طلبت من الأشخاص والمنظمات الإدلاء بشهادتهم أمام لجنة التحقيق، في محاولة لتهدئة الأوضاع التي اشتعلت بكشمير منذ استشهاد أحد الشباب الذي يبلغ من العمر 17 عامًا، بعد إصابته بقنبلة مسيلة للدموع، أطلقتها القوات شبه العسكرية الهندية.

 

وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن القوات الحكومية الكشميرية اعتقلت أمس 20 كشميريًّا، عقب مشاركتهم في اجتماع في منزل سيد علي شاه جيلاني رئيس مؤتمر حريات الكشميري الذي يطالب بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان أو إعلان جامو وكشمير دولة مستقلة.

 

تأتي هذه الاعتقالات بعد يوم واحد من تهديد جيلاني بتكثيف الاحتجاجات إذا لم تقبل الهند بشروطه لإعادة النظر في المظاهرات والاحتجاجات المستمرة في جامو وكشمير منذ يونيو الماضي.