اعتبرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن سلسلة الهجمات التي شنَّها الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية ضد المغتصبين الصهاينة خلال الأيام القليلة الماضية؛ دليلٌ على قوة الجناح العسكري لحماس.
وأكدت الصحيفة أن عمليات كتائب الشهيد عز الدين القسام ضد المغتصبين خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أسفرت عن مقتل 4 مغتصبين وإصابة 2؛ أحرجت الأجهزة الأمنية الصهيونية، وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية المدربة على يد الأمريكيين، اللذين احتفلا باختفاء عمليات القسام في الضفة ضد الاحتلال لأكثر من عامين.
ونقلت الصحيفة عن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، أن وضع الكتائب بالضفة صعب؛ بسبب مطاردة عناصر الحركة من قِبَل أمن السلطة والكيان، إلا أن العمليات الأخيرة التي وقعت أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس توحي بالإمكانية والرغبة في تنفيذ العمليات.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لغسان الخطيب المتحدث باسم حكومة سلطة رام الله؛ الذي أكد أن حماس ما زالت قوة كبيرة بالضفة، ولا يمكن التقليل من شأنها هناك.
وقالت الصحيفة إن أجهزة أمن سلطة رام الله اعتقلت منذ عملية الثلاثاء الماضي ضد المغتصبين الصهاينة نحو 300 من عناصر حركة حماس بالضفة الغربية.
وتحدثت الصحيفة عن تبادل الاتهامات بين أجهزة أمن السلطة والأجهزة الأمنية الصهيونية عقب وقوع الهجمات؛ حيث تعتبر أجهزة أمن السلطة نفسها غير مسئولة عن وقوع الهجمات، باعتبار أنها وقعت في مناطق خاضعة للسيطرة الأمنية الصهيونية، أما أمن الكيان فيتهم السلطة بأنها قصرت في الإجراءات الأمنية، بزعم أن المقاومين قدموا من أراضٍ خاضعة للسلطة الفلسطينية، وعادوا إليها مرة أخرى بعد تنفيذ الهجمات.