دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى عقد مؤتمر عام، يضم الحكومة الباكستانية وأطياف الشعب السياسية والمذهبية والعلماء المؤثِّرين والخبراء الثقات؛ بهدف عقد مصالحة وطنية شاملة خالصة، ومراجعة سياسات وتصرُّفات الحكومة، في ضوء معايير الشريعة الإسلامية والأخلاق والسياسة الرشيدة.
وأدان الاتحاد- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- الهجمات العدوانية غير المسئولة، ضد الشعب الباكستاني المسلم بجميع فئاته وطوائفه، موضحًا أن هذه الأعمال الدموية العنيفة لن تخدم الإسلام والمسلمين، بل تزيدهم فرقةً وشقاقًا وضعفًا على ضعف، وتؤدِّي إلى مزيد من التدخُّلات الخارجية، وتساعد على إضعاف باكستان القوة الإسلامية التي يرجو المسلمون في العالم أن تكون سندًا لهم.
وشدد الاتحاد على أن معظم هذه المصائب تعود إلى مخططات الأعداء في الخارج؛ لتفكيك باكستان وإشغالها بحروب وفتن داخلية، ومشاكل واضطرابات تؤدِّي إلى إضعافها، وشل قدراتها على أداء أي دور في خدمة الأمة الإسلامية وقضاياها.