أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني المجاهد القسامي إياد أسعد شلباية (37 عامًا) من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم بالضفة المحتلة، بعد مداهمة منزله في المخيم.
وذكرت مصادر في كتائب الشهيد عز الدين القسام بطولكرم أن قوات الاحتلال تعمدت إعدام المجاهد شلباية من مسافة قريبة، بعد مسيرة عامرة بالعطاء والمقاومة فجر اليوم الجمعة.
وفور الإعلان عن استشهاد شلباية؛ حمّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس ميليشيا سلطة "فتح" المسئولية في مشاركة قوات الاحتلال الصهيوني في اغتيال الشهيد.
وتسود حالة من الغليان الشعبي نتيجة عملية الاغتيال الجبانة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني، ونتيجة عدم تصدي أجهزة "فتح" للتوغل الصهيوني في المحافظة، وإفساح المجال أمامها لاغتيال الشهيد شلباية، وتنفيذ حملة واسعة من الاختطافات والاعتقالات دون تدخل.
وفي سياق متصل، شنَّت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم حملة مداهمات وتفتيش واعتقالات واسعة في المحافظة، طالت قرابة 15 من قيادات وكوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس والمواطنين؛ حيث استخدمت قوات الاحتلال قوات من المشاة، وقامت بإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية باتجاه منازل المواطنين.
وكان من بين المعتقلين كل من: الشيخ محمد الغول (أبو الأرقم)، ومحمد أبو دية (أبو يزيد)، وتيسير الجابر، وأسيد عارف، وأحمد العسس، ونضال أبو ظريفة، وكمال ومحمد مشارقة، ونضال القلق، وأشرف فودة، ومحمد أبو الخير.
واستخدمت قوات الاحتلال أكثر من 15 آلية عسكرية تركتها على مداخل المخيم منذ بداية الحملة؛ حيث اعتمدت بشكل أساسي على قوات المشاة والقوات الخاصة.