ارتفعت حصيلة شهداء كشمير الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الهندي منذ 11 يونيو الماضي إلى 102 شهيد، أغلبهم من الشباب الذين انتفضوا ضد استمرار الاحتلال الهندي، ورفض الحكومة غير الشرعية في كشمير إجراء استفتاء لتحديد مصير إقليمهم ذي الأغلبية المسلمة.

 

وأشارت صحيفة (جريتر كشمير) المحلية إلى استشهاد 4 كشميريين في أقل من 24 ساعة، في الوقت الذي دفعت فيه الهند بمزيد من قواتها المسلحة إلى الإقليم لقمع المتظاهرين، مستخدمةً حظر التجوال المستمر منذ 7 أيام.

 

وذكرت أن حزب الفهود الوطني بكشمير تقدم أمس بالتماس إلى المحكمة العليا في الهند يطالبها بمراجعة حكومة الهند، وحكومة إقليم كشمير الموالية لها في قرارات حظر التجول التي فُرضت على الإقليم بشكل متواصل ومتقطع في بعض الأحيان؛ مما تسبب في تدهور حياة سكان الإقليم.

 

وطالب الحزب المحكمة العليا بإجبار حكومتي الهند وكشمير على احترام الدستور، ورفع حظر التجول الذي يضر بحياة السكان خاصة المرضى والمصابين منهم، الذين لا يستطيعون الوصول إلى المستشفيات والعيادات الخارجية لتلقي العلاج اللازم.

 

وشدد على ضرورة تأمين وصول الطلاب لمدارسهم وجامعاتهم، مضيفًا أن السبب الرئيسي في فرض حظر التجول بكشمير يعود إلى ضعف الحكومة المحلية التي فقدت شعبيتها قبل وبعد الانتفاضة، خاصة أن الحكومة وقفت مع الهند لسحق المنتفضين الذين يطالبون بحقهم في تقرير المصير.