- نجاد يطالب بإطلاق سراح إيرانيَّين محتجزَين بأمريكا
- بولندا تطلق سراح زعيم شيشاني بعد اعتقاله لساعات
- تخوُّف صهيوني من رد حماس على اغتيال شلباية
- روسيا تَعِدْ بتزويد سوريا بصواريخ مضادة للسفن
كتب- سامر إسماعيل:
تخوَّفت الصحافة العالمية الصادرة اليوم السبت من وقوع خروق كبيرة بنتائج الانتخابات البرلمانية، وما قد يشوبها من تزوير واسع؛ نتيجة الفساد بالحكومة الأفغانية، فضلاً عن توقُّف التصويت بعدة لجان؛ بسبب تهديد حركة طالبان بعرقلة الانتخابات التي تجري تحت الاحتلال.
واهتمت الصحف بطلب الرئيس الإيراني محمود نجاد من الإدارة الأمريكية بإطلاق سراح مواطنين إيرانييَّن كانت اعتقلتهم الإدارة الأمريكية؛ ردًّا على إطلاق سراح طهران لمواطنة أمريكية.
فيما عبَّرت صحف العدو الصهيوني عن قلقها من إعلان حركة حماس وجناحها المسلَّح "كتائب الشهيد عز الدين القسام" عن استعدادها الكامل للرد على جريمة اغتيال أحد مجاهديها بالضفة الغربية المحتلة في غياب أمن السلطة الفلسطينية.
الانتخابات الأفغانية
اتَّهمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية نزاهة عمليات التصويت بالانتخابات البرلمانية، التي تجري اليوم بأفغانستان، بعد أشهر من التزوير الذي شاب الانتخابات الرئاسية العام الماضي.
وأشارت إلى سقوط قتلى وجرحى، فضلاً عن إغلاق عدد من لجان الاقتراع؛ بسبب تهديدات حركة طالبان، التي رفضت إجراء الانتخابات تحت الاحتلال.
ونقلت الصحيفة الشكوك التي تراود عددًا كبيرًا من الأفغان والغربيين، الذين يحذِّرون من وقوع عمليات تزوير واسعة؛ نتيجة الفساد المتغلغل في الحكومة الأفغانية، معتبرةً أن انتخابات اليوم ستكشف عن مدى إمكانية تحقيق الاستقرار في أفغانستان من عدمه.
نجاد والولايات المتحدة
![]() |
|
أحمدي نجاد |
واعتبرت الصحيفة أن الفضل في إطلاق سراح سارة شورد الأمريكية يعود إلى سلطنة عمان، التي بذلت جهودًا؛ للتوسط بين إيران والولايات المتحد، لإطلاق سراح الأمريكية التي تدهورت حالتها الصحية داخل السجون.
روسيا والشيشان
وأشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إلى قيام السلطات البولندية بالإفراج عن الشيشاني أحمد زكاييف، الذي تتهمه روسيا بقيادة حركة انفصالية في الشيشان.
وقالت: إن النيابة البولندية قررت إطلاق سراح زكاييف؛ لعدم ثبوت أية اتهامات ضده، في الوقت الذي قرَّرت فيه كذلك إحالة مسألة ترحيله إلى روسيا إلى المحكمة، إذا طلبت روسيا رسميًّا من بولندا ترحيل القيادي الشيشاني إليها.
وتحدَّثت الصحيفة عن استعداد المدِّعي العام الروسي حاليًّا إلى تقديم طلبٍ إلى نظيره البولندي؛ لترحيل زكاييف إلى السلطات الروسية.
صحف العدو
جنازة الشهيد القسامي إياد شلباية
نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) تهديد حركة المقاومة الإسلامية حماس بالردِّ بقوة على عملية اغتيال المجاهد القسامي إياد أبو شلباية، الذي اغتاله الكيان الصهيوني فجر أمس بمنزله.

وأشارت إلى اتهام حركة حماس للسلطة الفلسطينية والكيان بالعمل معًا على اغتيال شلباية، الذي اعتقل وعُذب من قِبَل السلطة أكثر من مرة.
وأبرزت الصحيفة تصريحات أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام وسامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس، التي أدانا فيها اغتيال شلبياية، معتبرين أن عملية اغتياله نتيجة للتنسيق الأمني بين سلطة فتح في الضفة والاحتلال الصهيوني، الذي يستغل المفاوضات مع السلطة؛ لتنفيذ جرائمه.
روسيا وسوريا
وأبرزت صحيفة (هآرتس) إعلان وزارة الدفاع الروسية أمس مضيَّها قدمًا في بيع صفقة صواريخ متقدمة مضادة للسفن، بالرغم من اعتراض الكيان والولايات المتحدة على الصفقة.
وقالت إن الكيان يعتبر هذه الصفقة تهديدًا مباشرًا له ولسفنه الموجودة بالبحر المتوسط، كما يخشى من قيام سوريا بنقل بعض هذه الصواريخ المتقدمة إلى حزب الله اللبناني.
كانت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية قد كشفت قبل أيام عن سعي الكيان الصهيوني إلى تزويد سفنه الحربية وزوارقه بطائرات "بدون طيار"، بهدف التصدِّي إلى الصواريخ المضادة للسفن.
باراك في واشنطن
روبرت جيتس
وأعلنت إذاعة صوت العدو عن استعداد وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك للسفر مساء اليوم السبت إلى الولايات المتحدة؛ للقاء نظيره الأمريكي روبرت جيتس ومستشار الأمن القومي جيمس جونز.

وأضافت الإذاعة أن باراك سيلتقي بنيويورك عددًا من المسئولين، بينهم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون على هامش انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الجديدة.
اللوبي الصهيوني
وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) عن قيام عدد من نواب الكونجرس الأمريكي بالتوقيع على رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يطالبونه فيها بالتراجع عن صفقة الأسلحة التي ينوي بيعها للسعودية، وتقدَّر قيمتها بـ60 مليار دولار، وتشمل بيع مقاتلات ومروحيات متطورة، فضلاً عن تحديث المقاتلات التي تمتلكها السعودية.
وأشارت إلى أن أغلب أعضاء الكونجرس ينوون الموافقة على تمرير الصفقة التي يثق الكيان في أنها لن تكون ضد التفوُّق العسكري للكيان في المنطقة؛ لثقة الصهاينة في الولايات المتحدة، التي أخذت على عاتقها مسئولية حماية التفوُّق العسكري الصهيوني على شعوب الشرق الأوسط.
