شنت وحدات صهيونية تابعة لجيش الاحتلال حربًا شرسةً ومعركةً ضاريةً ضد أسرى سجن "ريمون" جنوب فلسطين المحتلة، مساء أمس؛ أدَّت إلى التنكيل بالأسرى وتدمير كل محتويات السجن ووقوع اشتباكات بين الأسرى ووحدات التنكيل "النحشون" و"متسادا".
وكشف مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان عن أن اشتباكات وقعت بين الأسرى وهذه الوحدات، وأن أصوات التكبير والتصدي لهذه الوحدات وصلت إلى سجن "نفحة" المجاور لسجن "ريمون".
وقال فؤاد الخفش: إن هذا الاعتداء لم يكن الاعتداء الوحيد خلال هذا الأسبوع، فقد سبق هذا الاعتداء اعتداء على أسرى سجن "هداريم"، ونُقل كل الأسرى من قسم إلى قسم آخر، وقامت إدارة السجن بهدم بعض جدران سجن "هداريم" والتنكيل بالأسرى وعزل بعض الأسرى.
وأشار إلى أن ما تُسمى بـ"مصلحة السجون" تستفرد بالأسرى في هذه الفترة، مستغلةً عدة أمور من بينها الدخول في مفاوضات مباشرة مع سلطة عباس، وانشغال الجانب الرسمي بهذا الأمر، بالإضافة إلى الانقسام الفلسطيني وعدم الاهتمام بقضية الأسرى.
وحمل الخفش الجهات الرسمية الفلسطينية ومؤسسات حقوق الإنسان ما يمكن أن يحدث للأسرى، محذرًا من مغبة تركهم بمفردهم في هذه المعركة التي يواجه فيها الأسرى العزل جيشًا من المحتلين.
وطالب بضرورة مساندتهم وتحويل يوم الـ25 من هذا الشهر الجاري إلى يوم غضب يعم الشارع الفلسطيني، وهو اليوم الذي ستخوض فيه الحركة الأسيرة الفلسطينية إضرابًا شاملاً عن الطعام.