- الكيان الصهيوني يرفض تقديم أية تعهدات إلى السلطة الفلسطينية
- محكمة بريطانية تحاكم 4 شرطيين عذبَّوا مسلمًا
- 1.2 مليار دولار عجزًا في الميزان التجاري للكيان
- أشكنازي يحذِّر من غضب عارم في الضفة المحتلة
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 22 سبتمبر بالممارسات القمعية التي تشنَّها السلطات المصرية على الإعلاميين في محاولة لإخفاء الحقيقة عن عيون الشعب المصري.
كما اعتبرت الصحف أن اغتيال الكيان الشهيد إياد أبو شلباية أحد كوادر كتائب القسام في الضفة الغربية، يوم الجمعة الماضي داخل المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، دليل على عدم احترام الكيان أية اتفاقيات وقَّعها مع سلطة رام الله.
وأشارت الصحف الصهيونية إلى العجز التجاري الكبير الذي أصاب الاقتصاد الصهيوني الشهر الماضي منذ تفعيل مقاطعة الغرب لشراء البضائع الصهيونية.
تكميم الأفواه
![]() |
|
متظاهرون رافضون للتوريث محاصرون بجحافل الأمن |
ونقلت الصحيفة عن وكالة (الأسوشييتد برس) أن العشرات من المتظاهرين تمَّ اعتقالهم بعد تنظيمهم المظاهرة ضد خطط التوريث في مصر، التي اعتبرتها الوكالة مهيأةً بعد التعديلات الدستورية الأخيرة، التي منحت نجل الرئيس المصري الفرصة ضمن عدد محدود من المصريين؛ للترشُّح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
الكيان والسلطة
واعتبرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن قضية اغتيال القوات الخاصة الصهيونية أحد كوادر المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة الماضي داخل منزله، يعدُّ تطورًا خطيرًا يكشف عن مدى تجاهل الكيان الصهيوني للاتفاقيات الأمنية الموقَّعة مع السلطة الفلسطينية، التي ضرب بها عرض الحائط، عندما اغتال القيادي إياد أبو شلباية في المناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية للسلطة الفلسطينية.
وقالت الصحيفة إن اغتيال أبو شلباية قد يشعل فتيل الأزمة من جديد بالمنطقة، خاصةً أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت عن نيتها الأخذ بثأر شهيدها.
تعذيب السجناء
واهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بالجلسة التي ستُعقد اليوم في بريطانيا لمحاكمة 4 شرطيين بريطانيين، اتهموا بتعذيب مواطن مسلم أثناء اعتقاله منذ ما يقرب من 7 سنوات.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة طلبت ترحيل بابار أحمد، وهو مهندس كمبيوتر اتهم من قبل الولايات المتحدة باستخدام البريد والمواقع الإلكترونية في تجنيد الشباب للجهاد في أفغانستان والشيشان.
وأشارت الصحيفة إلى أن بابار ما زال معتقلاً منذ ديسمبر عام 2003م، دون توجيه أية اتهامات له من بريطانيا، في انتظار الطلب الأمريكي بترحيله إليها، في الوقت الذي رفضت فيه محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ترحيله إلى أمريكا؛ خشية الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
الولايات المتحدة وبريطانيا
وتحدثت صحيفة (تليجراف) البريطانية عن الكتاب الذي صدر مؤخرًا، ويحكي عن نشاط جهاز الاستخبارات البريطانية المعروف بـ"إم آي 6".
وأبرز الكتاب الدور الذي لعبه جهاز الاستخبارات الخارجي البريطاني في مدينة نيويورك الأمريكية؛ حيث قام الجهاز بالتجسس على الولايات المتحدة بين الحربين العالميَّتين الأولى والثانية؛ لمعرفة آخر ما وصلت إليه التكنولوجيا الأمريكية، فيما يتعلق بصناعة الأسلحة والطائرات والحروب الكيميائية.
في سياق متصل بالتجسس تناولت الصحيفة خبر اعتقال السلطات الباكستانية ضابط مخابرات بريطانيًّا سابقًا، اتهمته السلطات الباكستانية بالتجسس على تنظيم القاعدة، وحركة طالبان داخل الأراضي الباكستانية قرب الحدود مع أفغانستان، التي ينشط بها مقاتلو القاعدة وطالبان.
صحف العدو
وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إلى تسجيل الميزان التجاري للكيان عجزًا في أغسطس الماضي مقداره 1.2 مليار دولار، وفقًا لمكتب الإحصاء المركزي.
وقالت الصحيفة إن الميزان التجاري للكيان سجل عجزًا مقداره 492 مليون دولار منذ بداية هذا العام حتى مطلع أغسطس الماضي، لكنه سجَّل في أغسطس الماضي وحده عجزًا يفوق 3 مرات العجز في الميزان التجاري للكيان على مدار العام.
وذكرت الصحيفة أن الكيان قام باستيراد ما قيمته 5.1 مليارات دولار في حين قام بتصدير ما قيمته 3.9 مليارات دولار فقط.
تجدر الإشارة إلى أن الكيان الصهيوني واجه عجزًا في الميزان التجاري منذ أن رفضت النقابات العمالية في عدد من الدول الغربية استيراد البضائع الصهيونية، خاصةً المصنَّعة بالمغتصبات الصهيونية ردًّا على استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية.
عنف متوقع
جابي أشكنازي
واهتمت صحيفة (هآارتس) الصهيونية بتحذير الجنرال جابي أشكنازي رئيس أركان الجيش الصهيوني لجنة الشئون الخارجية والدفاع بالكنيست من احتمال اندلاع غضب عارم بالضفة الغربية المحتلة، إذا ما فشلت المفاوضات بين سلطة رام الله والصهاينة.

وأضاف أشكنازي أن الغضب المتوقَّع لن يصل إلى حد الانتفاضة، كما حدث عام 2000م بعد انهيار محادثات كامب ديفيد، وتدنيس رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إرييل شارون باحة المسجد الأقصى.
وقالت الصحيفة إن الخيارات الثلاثة المقترحة بشأن قضية المغتصبات مرفوضة للصهاينة والفلسطينيين؛ حيث اقترحت سلطة رام الله إعلان الكيان تمديد فترة تجميد البناء بالمغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية تجميدًا كاملاً لمدة 3 أشهر إضافية، وهو ما يرفضه الصهاينة، أما الصهاينة فاقترحوا تحجيم البناء بالمغتصبات؛ ليسري تجميد البناء فقط على المغتصبات التي تقع خارج نطاق الكتل الاستيطانية الكبرى، وهو اقتراح رفضته سلطة رام الله، أما الاقتراح الثالث، فكان من الجانب المصري الذي اقترح تمديد تجميد البناء بالمغتصبات الصهيونية بشكل غير رسمي، وغير معلن؛ لحفظ ماء وجه الحكومة الصهيونية، إلا أن هذا الاقتراح قوبل بالرفض الصهيوني.
فشل المفاوضات
وأبرزت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية فشل الاجتماع الذي جرى أمس بالأمم المتحدة بين رئيس وزراء سلطة رام الله سلام فياض ونائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون.
وأشارت الصحيفة في اتصال أجرته مع أيالون إلى أن الاجتماع فشل بعد رفض فياض الموافقة على التحدث أمام مؤتمر صحفي، عقب اجتماعهما عن اتفاق الجانبين على إقامة دولتين لشعبين إحداهما فلسطينية خالصة، والأخرى يهودية خالصة.
الرصاص المصبوب
وتناولت صحيفة (معاريف) الصهيونية التقرير الذي أعلنته لجنة مستقلة تابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي اتهم الكيان الصهيوني وحركة حماس بعدم التعاون بشكل كامل مع اللجنة؛ للتحقيق فيما ورد بتقرير جولدستون الذي اتهم الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب في غزة خلال عمليته العسكرية المعروفة باسم "الرصاص المصبوب".
وقالت الصحيفة إن اللجنة لم تجد أي شكل من أشكال التعاون من قِبَل الكيان الصهيوني، سوى تسليمها بعض نتائج التحقيقات الداخلية التي أجراها الكيان دون أن يسمح إلى أعضاء اللجنة بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة والكيان؛ لجمع المعلومات من مصادرها.
