أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن التصعيد الصهيوني ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والجرائم المتواصلة بحقهم؛ دليل على همجية الاحتلال وعبثية المفاوضات وخطيئة التنسيق الأمني مع الاحتلال، منتقدةً صمت المجتمع الدولي على الجرائم التي يرتكبها النازيون الصهاينة بحق آلاف الأسرى من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يقبعون في غياهب السجون الصهيونية منذ عشرات السنين، ويُحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية، فيما يتباكى العالم ويتحرك للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.
ودعت الحركة في بيان لها اليوم- وصل (إخوان أون لاين)- الشعب الفلسطيني وكل القوى والفصائل، لجعل يوم غدٍ السبت يوم غضب ونصرة وتضامن مع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.
وحذرت الحركة الاحتلال الصهيوني من الاستمرار في سياساته النازية، مؤكدةً أن تلك السياسة "لن تزيدنا إلا تماسكًا بشروطنا لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى، وبأن الجندي جلعاد شاليط لن يرَ النور إلا إذا رآه أسرانا البواسل".
ودعت "حماس" المنظمات الإنسانية والحقوقية كافة، وخاصة الصليب الأحمر الدولي، إلى ممارسة دورهم في كشف انتهاكات وممارسات الاحتلال ضد الأسرى، وإلى العمل والضغط من أجل إطلاق سراحهم، كما دعت وسائل الإعلام إلى الاهتمام بقضيتهم وإبراز معاناتهم وانتهاكات العدو المتواصلة بحقهم.
وطالبت الحركة "فريق أوسلو" بوقف المفاوضات العبثية التي باتت تغري الاحتلال لارتكاب المزيد من الانتهاكات ضد أسرانا في سجون الاحتلال، كما تغريه بارتكاب المزيد من الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني وضد أرضنا ومقدساتنا.