أجهضت الولايات المتحدة الأمريكية الطلب العربي الذي دعا إليه الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ لتبني قرار يدعو الكيان الصهيوني للانضمام لمعاهدة حظر الانتشار النووي.

 

وحثت الولايات المتحدة الدول الأعضاء على التصويت ضد القرار، وهو قرار غير ملزم بحجة أنه قد يعطل جهودًا أوسع نطاقًا لحظر مثل هذه الأسلحة في الشرق الأوسط، كما أنه يبعث برسالة سلبية إلى عملية السلام الفلسطينية الصهيونية!.

 

وفشلت الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تضم 151 دولة في تمرير القرار، الذي رفضته 51 دولة، وأيدته 46 دولة، وامتنعت 23 دولة عن التصويت.