انطلق أمس مهرجان "الأقصى في خطر" الخامس عشر في مدينة أم الفحم في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 وحضره عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، الذين انطلقت حناجرهم بهتاف "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".

 

وحذَّر الشيخ الأسير رائد صلاح في رسالة وجهها للمهرجان من داخل سجنه من أن العام الجاري يحمل في طياته مخاطر مصيرية على القدس والمسجد الأقصى، وأن هذه المخاطر تتمثل في فرض بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك أو محاولة فرض تقسيم قاهر على المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود.

 

وتابع الشيخ صلاح: "إن أقوى ردة فعل وأكبر واجب يجب أن نقوم به هذه الأيام صياغة الحماية البشرية من خلال التواجد اليومي في المسجد الأقصى، إلى جانب ذلك لا بد من دعم الأهل في القدس، كما لا بد من دعم اقتصادهم وصمودهم في بيوتهم وفي مؤسساتهم المختلفة؛ لأن دعمهم يعني دعم المسجد الأقصى ودعم إسلامية وعروبة وفلسطينية وحاضر ومستقبل القدس بكل أرضها وبيوتها ومقدساتها".

 

وختم رسالته بتأكيده: "على أن العهد مع القدس والمسجد الأقصى وها نحن ندفع ضريبة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك كما يدفعها كل أسير فلسطيني، من أجل أثمن قضية نملكها اليوم وتملكها الأمة الإسلامية والعالم العربي إلا وهي قضية القدس والمسجد الأقصى، وسنبقى نردد في سجننا كما كنا نردد خارج السجن: بالروح بالدم نفديك يا أقصى".