واصلت ميليشيا عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت 7 من أنصارها في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وبيت لحم، فيما كثفت انتشارها ونصبت العديد من الحواجز فور عملية الخليل أمس.
وبحسب مصادر محلية اليوم، اختطفت ميليشيا عباس في محافظة نابلس طارق القاضي والأسير المحرر وليد قشوع من قلقيلية، علمًا أن قشوع طالب في جامعة النجاح الوطنية، ومختطف عدة مرات سابقًا، كما اختطفت الأسير المحرر ناصر الحديدي من قرية زواتا وهو مختطف سابق أيضًَا.
واستمرارًا لمسلسل الإقصاء الوظيفي، أقدمت "حكومة" فياض غير الشرعية على فصل المعلمة لينا القطب زوجة الشهيد عمر منصور، علمًا أنها موظفة منذ عدة سنوات.
وأكدت مصادر مقربة من عائلة المختطف الأستاذ نضال أبو أرميلة في المدينة نقله إلى مستشفى رفيديا لتردي حالته الصحية، علمًا أنّ أبو أرميلة أسير محرر ومختطف سابق عدة مرات ويعاني من عدة أمراض.
من جهة أخرى، واصلت ميليشيا عباس في نابلس استدعاء الشيخ الأستاذ معاوية عواد من عورتا للأسبوع الثاني على التوالي، علمًا أنه شقيق الاستشهادي سامر عواد وشقيق المختطف السابق عبد الله عواد.
وفي محافظة قلقيلية، اختطفت الميليشيا الأسيرين المحررين غيث عفانة وطارق ذياب من المدينة، علمًا أنّ ذياب تمَّ اختطافه فور الإفراج عنه على حاجز الظاهرية في الخليل.
وفي محافظة بيت لحم، تمَّ اختطاف الأسير المحرر الشيخ صالح عيسى قاسم (53 عامًا) بعد استدعائه للمقابلة، علمًا أن الشيخ قاسم مصاب بالسرطان، وحالته الصحية صعبة جدًّا، كما يُذكر أنه تعرَّض للاستدعاء العديد من المرات وبشكل دوري طيلة الشهرين الماضيين.
وفي محافظة الخليل، اختطفت الميليشيا الأسير المحرر محمد طه، علمًا أنه مختطف سابق وشقيق المختطف وجدي طه.
وفي شأن متصل، انتشرت ميليشيا عباس بشكل كبير ومكثف في المحافظة، بعد عملية المقاومة أمس؛ حيث نصبت عشرات الحواجز المفاجئة، كما شنت عمليات دهم وتفتيش لعشرات الأماكن في المدينة وفي عدد من قرى وبلدات المحافظة.