استشهد ثلاثة مجاهدين من "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد" الإسلامي ليلة أمس من جرَّاء قصف جوي صهيوني استهدفهم قرب موقع "مقبولة" شرق مخيم "البريج" وسط قطاع غزة.
وأكد أدهم أبو سلمية، المنسق الإعلامي للخدمات الطبية، وصول ثلاثة شهداء إلى مستشفى "شهداء الأقصى" بمدينة "دير البلح" وسط قطاع غزة، بعد استهدافهم من قِبل قوات الاحتلال شرق مخيم "البريج"، وقال: إن الشهداء هم: علاء أبو زبيدة، وعوني عبد الهادي من مخيم "البريج" ومحمد عيد من مخيم "النصيرات".
وأكدت مصادر في "سريا القدس" أن الشهداء الثلاثة من مجاهديها، لافتةً إلى أن طائرات الاحتلال استهدفتهم وهم في طريقهم إلى نقاط الرباط شرق مخيم "البريج"، مشيرةً إلى أنه سبق هذا الهجوم قصف جوي صهيوني نفَّذته طائرات الاحتلال الاستطلاعية لمنزل مجاهد من كتائب "القسام" من عائلة أبو شملة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، دون وقوع إصابات، فيما لحقت أضرار مادية بالمنزل.
![]() |
وقال مشعل- في تصريح صحفي عقب اجتماعه مع الأعضاء البرلمانيين في لجنة الشئون السياسية في البرلمان العربي بدمشق أمس-: "أتمنَّى أن تفي لجنة المبادرة العربية بوعدها؛ باعتبار أنه لا مجالَ اليوم صراحةً لإعطاء فرص لاختبار النوايا الصهيونية، واختبار المحاولات الأمريكية؛ لأنها لا تُحترم عند الصهاينة".
وأكد أن خطوات حركة "حماس" باتجاه المصالحة حقيقية وجادَّة، وأن المصالحة ضرورة لحركة فتح وحماس على حد سواء، ومَن يقول غير ذلك فهو مكابر؛ لأنه لا أحدَ يستغني عن المصالحة.
وقال: إن وفد حركة فتح لمس من حركة حماس إيجابيةً واضحةً بشأن المصالحة الفلسطينية؛ باعتبارها ضرورةً وطنيةً وضرورةً للحركة وللقضية الفلسطينية.
وأكد أن الرسالة التي يجب الرد عليها إزاء استمرار "الاستيطان" هي المصالحة؛ لامتلاك أوراق القوة كفلسطينيين؛ حتى لا نذهب بغير سلاح؛ لأن التفاوض بغير أوراق قوة عبث.
