قدَّم الرئيس الكوسوفي فاتمير سيجديو استقالته مساء أمس، عقب اتهامه من قِبل المحكمة الدستورية بانتهاك دستور البلاد؛ بسبب جمعه بين منصبين رسميين في آنٍ واحد.
وأشارت صحيفة (الجارديان) البريطانية إلى أن فاتمير هو أول رئيس لكوسوفو عقب الاستقلال عن صربيا عام 2008م، واستقال من منصبه احترامًا لحكمٍ من قِبل المحكمة الدستورية الكوسوفية اتهمته بخرق الدستور؛ بسبب جمعه بين رئاسة حزب الرابطة الديمقراطية ورئاسة البلاد في آنٍ واحدٍ بالمخالفة للدستور.
وأضافت الصحيفة أن قرار المحكمة الدستورية صدر من جانب 9 قضاة، بينهم 3 دوليين، عيَّنتهم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ويمتلك حزب الرئيس المستقل أكبر عددٍ من مقاعد البرلمان الكوسوفي المكون من 120 مقعدًا ومتحالفًا مع حزب رئيس وزراء البلاد هاشم تاتشي.