استنكرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار محاصرة الزوارق الحربية الصهيونية سفينة المساعدات "إيرين" واقتيادها إلى ميناء أسدود ظهر اليوم، بعد أن انطلقت من قبرص متجهةً إلى قطاع غزة؛ بهدف كسر الحصار الصهيوني.
وأكدت اللجنة- في بيانٍ صحفي صدر عنها اليوم الثلاثاء- حق السفينة المدنية في الوصول إلى غزة، والاطلاع على آثار الحصار؛ من أجل العمل على كسره ونقل رسالة المحاصرين إلى العالم.
وحمَّلت اللجنة الاحتلالَ الصهيوني المسئوليةَ عن حياة المتضامنين، مشددةً على أن البحر من الوسائل المشروعة لوصول المتضامنين وأحرار العالم والمساعدات إلى القطاع، مشددةً على ضرورة افتتاح ممر مائي يربط غزة بالعالم الخارجي.
ودعت اللجنة المجتمع الدولي والجهات المعنية والمسئولة وكل أحرار العالم إلى التدخل السريع من أجل حماية السفينة السلمية وطاقمها وتأمين وصولهم إلى غزة كحق لهم، وكذلك حق للشعب الفلسطيني في استقبال المتضامنين معه عبر ممره المائي.
وطالبت بإنهاء الحصار الصهيوني المفروض على غزة بدلاً من مواجهة متضامنين عزل بقوات الجيش والزوارق الحربية.
يُشار إلى أن السفينة- والتي ترفع العلم البريطاني- تحمل إلى جانب المتضامنين مساعدات رمزية وألعابًا للأطفال وكتبًا ومستلزمات طبية وصحية.