اعتبرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عزوف الطلاب عن الدراسة في كشمير بعد قيام الهند بالسماح أمس بافتتاح المدارس والجامعات بالإقليم؛ ضربةً قويةً لخطتها التي حاولت من خلالها إرسال رسالة إلى العالم تشير فيها إلى عودة الحياة الطبيعية لإقليم جامو وكشمير.
وقالت الصحيفة إن الهند تقوم حاليًّا بخطوات بطيئة وغير مؤكدة تحاول من خلالها إرسال إشارة توحي برغبتها في عودة الحياة إلى طبيعتها بإقليم جامو وكشمير، بعد قتلها أكثر من 108 من سكان الإقليم المسلمين؛ أغلبهم من الشباب الذين طالبوا بالاستفتاء على حق تقرير المصير لإقليمهم.
وأكدت الأنباء أن عددًا قليلاً جدًّا من الطلاب والتلاميذ الذين حاولوا الوصول إلى مدارسهم وجامعاتهم نجحوا بالفعل في الوصول؛ نظرًا للإجراءات الأمنية المشدَّدة ونقاط التفتيش المنتشرة بإقليم جامو وكشمير المتنازع عليه من قبل الهند وباكستان.
وأضافت الصحيفة أن السبب في عزوف الطلاب عن الدراسة يعود إلى كونهم العمود الفقري للانتفاضة التي بدأت في 11 يونيو الماضي ضد استمرار الإجراءات الأمنية المشدَّدة على الكشميريين، مشيرةً إلى أن خوف الآباء على أبنائهم وانتشار نقاط التفتيش ربما أسهم في ارتفاع معدلات عزوف الطلاب عن أول أيام الدراسة.