كشفت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أن عددَ الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقَوا على يد قوات الاحتلال الصهيوني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر عام 2000م وحتى نهاية سبتمبر الحالي بلغ نحو (7407) شهداء، من بينهم (1859) طفلاً، و(476) امرأةً، فيما تمَّ اغتيال 1269 من الكوادر والقيادات الفلسطينية خلال تلك الفترة.

 

وطالبت- في بيان وصل (إخوان أون لاين)؛ في ذكرى مرور 10 سنوات على اندلاع الانتفاضة- الهيئات الرسمية الدولية وكل المؤسسات الحقوقية بالضغط على الكيان الصهيوني للالتزام بالقانون الدولي الخاص بإنهاء الاحتلال وحماية المدنيين وقت الحروب وضمان السلامة لهم.

 

وأوضحت أنها تنظر بعين القلق لتصاعد الانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني دون أي رادع أو محاسبة يتمُّ في ظلها ممارسة أبشع صور لقتل المباشر بحق الشعب الأعزل الذي يتعرَّض لحصار ظالم.

 

واستنكرت الانتهاكات الصهيونية التي وقعت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة أواخر العام الماضي، والذي استخدم أكثر من ثلث السلاح الجوي الصهيوني، بالإضافة إلى أرتال كبيرة من الدبابات وناقلات الجند والبوارج الحربية، كما تمَّ خلاله الإعدام الوحشي للمدنيين دون أي مبرر؛ حيث وصل عدد الشهداء إلى 1460، منهم 437 طفلاً و116 من النساء، بالإضافة إلى إصابة عشرات الآلاف من المواطنين بجروح مختلفة.

 

وأدانت استخدام الكيان الصهيوني للمواطنين كدروع بشرية وممارسة الإبادة الجماعية المجرمة من خلال استخدام العديد من الأسلحة المحرمة دوليًّا كالفسفور الأبيض، علاوةً على تدمير آلاف المنازل السكنية والمدارس والجامعات والمراكز الحكومية والمقارّ الأمنية ودور العبادة ومقار الأمم المتحدة.

 

ووصفت المؤسسة الانتهاك الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين في الحياة بأنه جريمة قانونية وإنسانية كبرى؛ حيث استخدم الكيان القوة المفرطة والمميتة والقتل بجميع أشكاله؛ في مخالفة واضحة لأحكام المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.