أكد عدد من زعماء الانتفاضة الكشميرية رفضهم للتصريحات التي ألقاها وزير الخارجية الهندي "إس إم كريشنا" بالأمم المتحدة قبل أيام، ووصف فيها الانتخابات التي تجري بالإقليم وفقًا للدستور الهندي بأنها بديل عن إجراء استفتاء على حق تقرير المصير.
ونقلت صحيفة (جريتر كشمير) المحلية عن زعماء مؤتمر حريات الكشميري، وجبهة تحرير جامو وكشمير رفضهم تصريحات "كريشنا"، وأضافوا أنها تعبِّر عن رغبة الهند في التخلِّي عن التزاماتها الدولية وتعهداتها السابقة بمنح الإقليم حق تقرير المصير.
وأشارت الصحيفة إلى أن 1.5 مليون من سكان "جامو وكشمير" وقَّعوا على عريضة تطالب الهند فيها بإجراء استفتاء على حق تقرير المصير، فضلاً عن ملايين الكتابات المنتشرة على جدران منازل الكشميريين، التي ترفض استمرار الاحتلال الهندي لأرضهم، وتطالب بإجراء استفتاء برعاية دولية.
وفي سياق متصل قالت الصحيفة إن أحد طلاب الصف الدراسي التاسع فقد إحدى عينيه، وأُصيب بكدمات شديدة، عقب قيام 3 من جنود الاحتلال الهندي بالقبض عليه خلال محاولته استقلال الحافلة في طريقه للذهاب إلى مدرسته.
وكشف الطالب عن أن الجنود الهنود الثلاثة قاموا باعتقاله فور نزوله إلى الشارع، بزعم أنه خالف حظر التجوال وانهالوا عليه بالضرب، مستخدمين العصي الغليظة، ثم أطلق أحدهم رصاصة باتجاه عينه اليسرى؛ ما تسبب في فقدانها، وأضاف أنهم وصفوني بأحد أتباع سيد علي شاه جيلاني زعيم مؤتمر حريات وقائد الانتفاضة الكشميرية ضد الهند، والتي اندلعت في 11 يونيو الماضي واستشهد فيها حتى الآن ما يقرب من 109 أشخاص.