كشف مواطنون فلسطينيون اعتُقلوا في سجون السلطة في الضفة المحتلة أن قيادات السلطة طلبت منهم التوقيع بأن حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين تنظيمٌ محظورٌ يُمنع التعامل معه، ويُمنع إعطاء عناصره وأنصاره حقَّ ممارسة نشاطاتهم الجماهيرية أو الخيرية أو الاجتماعية!.

 

وكانت أجهزة أمن عباس قد قامت في الأيام الماضية بحملة اعتقالات واستدعاء للعشرات من كوادر وعناصر "الجهاد الإسلامي"؛ لتبليغهم بهذا القرار، وطالبتهم بتعميمه على جماهير الحركة في الضفة المحتلة!.

 

وأوضح أحد كوادر "الجهاد" الذين تمَّ استدعاؤهم من قبل المخابرات في الضفة أن الأجهزة الأمنية أجبرت المعتقلين لديها- والذين استدعتهم لسجونها- بالتوقيع على تعهُّد ينص على أن "الجهاد الإسلامي" تنظيمٌ محظورٌ في الضفة الغربية المحتلة، والعمل به أو ممارسة أي نشاط لصالحه يعرِّض فاعله للمحاسبة والعقاب والمحاكمة.

 

وأكد أن التعهُّد شمل أيضًا الالتزام بعدم ممارسة أي نشاط في ذكرى استشهاد مؤسس "الجهاد الإسلامي" الدكتور فتحي الشقاقي، والذكرى الثالثة والعشرين لانطلاقتها الجهادية.

 

وأضاف أن الأجهزة الأمنية العاملة بالضفة المحتلة أبلغتهم بأن "من لم يوقع على هذا التعهُّد سيبقى مطلوبًا لدينا وسيتم محاسبته"!!.