حمَّلت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان سلطات الاحتلال مسئولية تردِّي حالة الأسير زهير رشيد لبادة الصحية، بعد الإفراج عنه من سجونها بعد اعتقال دام لمدة سنتين، عانى فيها من الفشل الكلوي ومشاكل صحية أخرى متعددة.
وأكدت- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- ضرورة تحمل الاحتلال مسئولية أية مضاعفات مستقبلية تهدد "لبادة"، بعد الإفراج عنه بالموت، مطالبة بضرورة الإفراج عن جميع الأسرى المرضى الذين يقبعون في سجن مستشفى الرملة (مراش) والبالغ عددهم (23) أسيرًا، والذين يتهددهم الموت الحقيقي، في حال واصلت سلطات الاحتلال الإهمال الطبي بحقهم ورفضت الإفراج عنهم.
في سياق متصل، أكد مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن سياسة الاحتلال في تمديد السجن الإداري يهدف إلى كسر إرادة الأسير وتحطيم معنوياته؛ حيث إن الاحتلال الصهيوني أفرج عن الداعية المعروف ماجد حسن (47 عامًا)، بعد اعتقال إداري استمر لمدة 3 أعوام، في ظل تحطم معنويات زوجته وأطفاله وعائلته الذين ينتظرون خبر الإفراج عنه لحظة بلحظة.
وأوضح أن اعتقال "حسن" جاء في الوقت الذي كانت زوجته الداعية ندى الجيوسي أسيرة في سجن تلموند هشارون، تنتظر قرار المحكمة العسكرية التي وجهت إليها تهمة القيام بنشاطات اجتماعية من خلال جمعية الهدى في رام الله.