طالب مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان؛ بضرورة التدخل من أجل الإفراج عن الدكتور محمد علي الصليبي (62 عامًا)، الذي يقبع تحت نيران الاعتقال الإداري منذ 13/12/2009م دون توجيه أية تهمه إليه!، مؤكدًا وجود حرب صهيونية على الأكاديميين الفلسطينيين.
وقال فؤاد الخفش مدير المركز- في بيان له وصل (إخوان أون لاين)-: إن الدكتور الصليبي أحد الأكاديميين الفلسطينيين المعروفين على مستوى الوطن وأحد أركان كلية الشريعة في جامعة "النجاح" ومعروف بعلمه ومكانته الأكاديمية؛ فهو يحمل شهادة البكالوريوس في الشريعة من الجامعة الأردنية، والماجستير من جامعة الأزهر والدكتوراه من جامعة الملك فيصل بالسعودية.
وأضاف الخفش أن اعتقال الصليبي الذي يعتبر من أكبر الأسرى في سجون الاحتلال تمَّ أثناء عودته من رحلة الحج؛ حيث تم توقيفه هو وزوجته أثناء العودة، وتم تأخيرهم حتى منتصف الليل، وبعدها تم اعتقاله وترك زوجته وحدها.
وكشف الخفش أن الدكتور الصليبي موجود في سجن "مجدو" في ظل ظروف قاسية وصعبة، خاصة أنه كبير السن ويعاني عدة أمراض، وقد تم تجديد اعتقاله الإداري بـ6 أشهر جديدة بعد انتهاء الـ6 أشهر الأولى.
وناشدت زوجة الصليبي، المنظمات الدولية بالوقوف بجوار زوجها، وتمكين الإفراج عنه فهو صاحب مكانة علمية وعمره كبير.
وأضافت أنها محرومة من رؤية زوجها وزيارته بحجة المنع الأمني، وأن ابنتها هي التي تزوره بالإضافة إلى ابنها الصغير الذي لم يتجاوز 12 عامًا.
وأعلنت تخوفها عليه بسبب وضعه الصحي، فهو يعاني من مرض السكري وتكلس في عظام الرقبة، وقد خضع لعملية قسطرة للقلب قبل اعتقاله بفترة بسيطة، وبحاجه إلى رعاية خاصة، بالإضافة إلى سنه الكبيرة، وبالإضافة أيضًا إلى عدم شعور العائلة بالفرح والسرور بمرور العيد أو غيره من المناسبات، وأن شهر رمضان كان شهرًا قاسيًا قد مر بصعوبة على العائلة التي تفتقد الزوج الأسير.