كشفت حكومة إقليم جامو وكشمير الموالية للهند النقاب عن استشهاد 37 من الطلاب برصاص الشرطة وقوات الاحتلال الهندية، خلال الانتفاضة التي اندلعت احتجاجًا على استمرار رفض نيودلهي إجراء استفتاء على حق الإقليم في تقرير مصيره.

 

وقالت الحكومة إن 30 طالبًا- بينهم طفلان- قُتلوا بالرصاص وغرق 4 آخرون، فضلاً عن مقتل 3 أحدهم بالصعق الكهربائي، وآخر من جرَّاء التدافع، والثالث برصاصة طائشة منذ الانتفاضة التي اندلعت في 11 يونيو الماضي حتى 30 سبتمبر الماضي.

 

وأكدت صحيفة (جريتر كشمير) المحلية استشهاد 94 مدنيًّا متأثرين من جرَّاء إصابات أصيبوا بها خلال الاحتجاجات، فضلاً عن استشهاد 15 آخرين في حوادث مختلفة.

 

وفي خبر آخر تحدثت الحكومة عن احتجازها 68 مدنيًّا حتى الآن منذ اندلاع الانتفاضة؛ بحجة إلقاء الحجارة على الشرطة والقوات الهندية، في حين أن عدد المحتجزين بلغ 22 شخصًا منذ بداية هذا العام وحتى قبيل اندلاع الانتفاضة في يونيو الماضي.

 

ونقلت الصحيفة في خبر ثالث مغادرة أول دفعة مكونة من 253 حاجًّا من حجاج جامو وكشمير في رحلتين منفصلتين إلى الهند في طريقهم إلى المملكة العربية السعودية عقب إلغاء الهند الرحلات المباشرة هذا العام من سريناجار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير إلى مطار جدة الدولي بالمملكة العربية السعودية.

 

وقالت الصحيفة إن عدد حجاج الإقليم هذا العام بلغوا 6850 حاجًّا سيسافرون في 27 رحلة إلى الهند قبيل توجههم إلى مطار جدة الدولي.