وافقت وزارة التربية والتعليم في حكومة سلام فياض غير الشرعية على استخدام كتب التاريخ المدرسية التي تقدِّم الرواية الصهيونية للتاريخ المعاصر إلى أطفال المدارس في الضفة الغربية؛ وذلك في حلقة جديدة من مسلسل الانحدار المستمر من السلطة الفلسطينية المنتهية ولايتها، في التعاطي مع الاحتلال الصهيوني، وضمن مشروع ما يسمى "تشجيع التعايش السلمي ونبذ العنف".
وتوفر الكتب الجديدة للمرة الأولى السرد لكل من الفلسطينيين والحركة الصهيونية سواء بسواء، وقد تمَّ إعداد الكتب- والتي رفض الكيان تدريسها في مدارسه- في إطار ما يسمى بالتعاون المشترك الفلسطيني الصهيوني السويدي؛ لتعزيز التعايش من خلال التعليم!.
والكتاب بعنوان "تعلم الرواية التاريخية للآخر" وهو المشروع الذي بدأه دان بار أون من جامعة بن غوريون وسامي عدوان الأستاذ بجامعة بيت لحم.
والطبعة الأخيرة من الكتاب تم نشرها العام الماضي، وتقدِّم السرد التاريخي الصهيوني والفلسطيني للصراع في الشرق الأوسط، ويغطِّي المراحل المبكرة من الحركة الصهيونية على طول الطريق حتى العقد الماضي، وقد نُشر باللغة الإنجليزية والعربية والعبرية.
ووفقًا لما نقلته صحيفة (هاآرتس) العبرية فإن المسئولين الفلسطينيين في رام الله أصدروا موافقتهم على الكتب، بعد الاطلاع على محتوياتها في حين أن الكيان منع الكتاب من دون أن يتحقق حتى من محتوياته.
ويذكر أن فياض كان قد تعهَّد في وقت سابق بالعمل على الحد من "الكراهية" في المساجد والمدارس والعمل على إنشاء جيل فلسطيني يقبل التعايش مع الطرف الصهيوني!.