يسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى زيادة الأموال المخصصة من قبل الكونجرس الأمريكي لدعم انفصال جنوب السودان في السنة المالية عام 2011م، وسط توقعات باحتمال وقوع حرب أهلية، إذا ما قرر سكان الجنوب- وأغلبهم من النصارى والوثنيين- الانفصال، خلال الاستفتاء الذي من المقرر له أن يُجرى في 9 يناير المقبل.

 

وكشفت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية أن الإدارة الأمريكية خصصت 15.4 مليون دولار عام 2009م لصالح برنامج تدريب قوات الأمن بالجنوب على سبل مواجهة الاحتجاجات الذي تدعمه عدد من الدول الغربية، إلا أن هذا المبلغ ارتفع عام 2010م ليصل إلى 16 مليون دولار.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تقدِّم تلك الملايين تحت غطاء مكتب شئون المخدرات الدولية، وتطبيق القانون التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، ويشمل تزويد أجهزة الأمن في الجنوب بالمركبات والقمصان الواقية من الرصاص والدروع والهراوات وغيرها من الأدوات.

 

وأضافت أن المكتب التابع للخارجية الأمريكية منح 1.5 مليون دولار أمريكي إضافي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ من أجل تطوير مركز تدريب جون جارانج بالجنوب السوداني.

 

وتناولت دعوة السيناتور الأمريكي جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ زيادة الدعم الأمريكي؛ ليشمل تمويل قوات الأمن والطيران المدني بالجنوب.

 

وتحدثت الصحيفة عن رغبة واشنطن لزيادة نشاطها بالجنوب، المتمثل حاليًّا في عدة أنشطة خاصة بدعم قوات الأمن، عبر إرسال الأموال والشركات التي يبلغ عددها قرابة 10 شركات، وظيفتها تدريب الأمن بالجنوب على كيفية التعامل مع الاضطرابات.