- احتدام القتال بين الاحتلال والمقاومة في أفغانستان

- 58% من الألمان يطالبون بفرض قيود على المسلمين

- انفجار ذخيرة يودي بحياة 18 من الحرس الإيراني

- تركيا تقاطع مؤتمر منظمة التعاون والتنمية بالقدس

- روسيا تشتري من الكيان طائرات بدون طيار

- 64% من الصهاينة يؤيدون تمرير قانون الجنسية

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بارتفاع مستويات العداء للإسلام في ألمانيا إلى مستويات غير مسبوقة، فضلاً عن ارتفاع الروح النازية لدى شرائح ومراحل عمرية من المجتمع الألماني.

 

وأبرزت الصحف تجاهل الحكومة المصرية للتقارير التي تحدثت عن ارتفاع مستويات التلوث في مياه البحر الأحمر بفعل التسرب النفطي، وإلقاء المخلفات البشرية والكيميائية؛ ما يهدد الحياة البحرية هناك، خاصة قبالة سواحل مدينة شرم الشيخ.

 

وأشارت الصحف الصهيونية إلى استطلاع الرأي الذي أظهر موافقة 64% من الصهاينة على تمرير التعديلات التي أدخلتها الحكومة الصهيونية على قانون الولاء والجنسية الذي يوصف بالعنصري، ويهدد عودة ملايين اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم.

 

احتدام القتال

 الصورة غير متاحة

عمليات القوات الأمريكية بأفغانستان ليست بالمهمة السهلة

وأشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إلى احتدام القتال بين قوات الاحتلال الدولية والقوات الأفغانية من جهة والمقاومة الأفغانية المسلحة على الجانب الآخر، خاصة في مناطق جنوب وشرق البلاد.

 

وتحدثت الصحيفة عن مقتل 9 من قوات الاحتلال في أقل من يومين في هجمات متفرقة بالبلاد؛ ليرتفع بذلك عدد قتلى الاحتلال في أفغانستان هذا الشهر إلى 37 قتيلاً، في أكثر الأعوام دموية على قوات الاحتلال منذ غزو البلاد عام 2001م.

 

وتعجبت من عدم قدرة قوات الاحتلال والقوات الأفغانية التابعة لها- الذين يقدر عددهم مجتمعين بـ370 ألف مقاتل- على هزيمة المقاومة الأفغانية التي يقدر عددها بـ30 ألفًا فقط.

 

المسلمون في ألمانيا

واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية باستطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة "فريدريش إيبرت" الألمانية، وأظهر رغبة ثلث الألمان تقريبًا في رحيل العرب والمسلمين بصفة خاصة، والأجانب بصفة عامة عن أرضهم.

 

وأشار استطلاع الرأي الذي أجرته المؤسسة- وشمل فئات عمريةً وشرائح مختلفة من المجتمع الألماني، التي تراوحت أعمارهم بين 14 – 90 عامًا- إلى أن ثلث الألمان يرغبون في رحيل الأجانب عن أرضهم في حين أن 10% أصبحوا يحملون أفكار هتلر النازية.

 

وكشف المسح عن ارتفاع نسبة الألمان الذين يحملون وجهات نظر معادية ضد العرب إلى 55% هذا العام، بعد أن كان 44% عام 2003م، كما أن نسبة الراغبين في فرض قيود على الشعائر الدينية للمسلمين وصلت إلى 58% من الألمان عمومًا، في حين زادت هذه النسبة إلى 75% في ألمانيا الشرقية.

 

الحرب الداخلية

وأشارت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إلى مقتل 18 من قوات الحرس الثوري الإيراني في انفجار مخزن للذخيرة بمدينة خورام أباد جنوب غربي العاصمة الإيرانية طهران.

 

وقالت الصحيفة إن 14 من قوات الحرس الثوري أُصبيوا كذلك في الانفجار الذي لم تكشف عن أسبابه السلطات الإيرانية التي تواجه تمردًا من قِبَل مسلحين أكراد، في أقصى الشمال الغربي على طول الحدود مع العراق، وتمردًا آخر من السنة في أقصى الجنوب الشرقي على طول الحدود مع باكستان.

 

وأشارت إلى الانفجار الذي وقع يوم 12 سبتمبر الماضي خلال عرض عسكري بمدينة مهاباد، بالقرب من الحدود مع العراق؛ ما تسبب في مقتل 12 شخصًا.

 

البحر الأحمر

 الصورة غير متاحة

البحر الأحمر

وحذرت صحيفة (الجارديان) البريطانية من خطورة تجاهل الحكومة المصرية للتقارير التي تتحدث عن تلوث مياه البحر الأحمر بالنفط والنفايات والكيماويات التي تهدد الحياة البحرية هناك.

 

وقالت الصحيفة: إن العديد من الرسائل وصلت إلى الكاتب الصحفي جوزيف مايتون تؤكد له أن البحر الأحمر- خاصة قبالة مدينة شرم الشيخ- اختلف كثيرًا عما كان عليه عام 2004م،، لكن بشكل سلبي.

 

وقالت إن الغواصين شاهدوا الشعاب المرجانية ميتة بسبب تسرب النفط والبترول من الحفارات العاملة قبالة السواحل المصرية بالبحر الأحمر، فضلاً عن تلوث المياه بمخلفات الفنادق والسياح العرب والمصريين الذين لا يهتمون بنظافة مياه البحر.

 

وأشارت صحيفة (الجارديان) إلى اعتقال السلطات الباكستانية 7 مسلحين قالت إنهم كانوا يخططون لقتل رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني ووزير الخارجية شاه محمود قرشي وعدد من الوزراء.

 

ونقلت عن وكالة (أسوشيتد برس) الإخبارية أن السلطات الباكستانية علمت أمس بمخطط المسلحين أثناء التحقيقات التي أجريت معهم ليلة أمس، مشيرة إلى أن بعض المسلحين المعتقلين اشتركوا في الهجمات على أماكن الشيعة بالبلاد، والهجوم على مقر وكالة الاستخبارات الرئيسي العام الماضي.

 

وكشفت التحقيقات عن تخطيط المشتبه فيهم لتدمير أحد السدود الرئيسية بالبلاد، وجسر، وعدد من المنشآت العسكرية.

 

تركيا والكيان

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بتصريحات وزير الثقافة والسياحة التركي إرطغرل جوناي لصحيفة (حريت) التركية، وأكد فيها رفض بلاده المشاركة في مؤتمر منظمة التعاون والتنمية بعد أن تحوَّل المؤتمر من كونه مؤتمرًا سياحيًّا إلى مؤتمر سياسي.

 

وكان وزير السياحة الصهيوني "ستاس ميسشنيكوف" اعتبر عقد المؤتمر بالقدس المحتلة اعترافًا من المنظمة بأن المدينة المحتلة هي عاصمة الكيان، وهي التصريحات التي رفضتها تركيا التي كانت ستشارك قبل تلك التصريحات بنائب وزير السياحة، وليس الوزير نفسه.

 

وطلبت المنظمة توضيحات حول تصريحات وزير السياحة الصهيوني، محذرةً من نقل المؤتمر إلى تل أبيب؛ لتفادي مقاطعة الدول للمؤتمر، لكنها قررت عقد المؤتمر كما كان مخططًا له في القدس بعد لقاء جمع مدير عام المنظمة مع يوفال شتاينتس وزير المالية الصهيوني.

 

روسيا والكيان

 الصورة غير متاحة

 طائرة بدون طيار

واعتبرت صحيفة (هآرتس) الصهيونية أن توقيع صفقة بيع طائرات بدون طيار صهيونية لروسيا تعدُّ خطوةً مهمةً في سبيل توطيد العلاقات بينهما، وجذب روسيا إلى جانب الكيان للضغط على إيران؛ لوقف برنامجها النووي.

 

وقالت الصحيفة إن روسيا وافقت على شراء طائرات تجسس صهيونية بقيمة 400 مليون دولار ستحصل عليها روسيا في السنوات الثلاثة القادمة، على أن يتم تجميع تلك الطائرات داخل شركات الصناعات العسكرية الروسية.

 

وأشارت إلى أن روسيا سعت منذ حصولها في أبريل عام 2009م على صفقة شراء طائرات بدون طيار صهيونية بقيمة 50 مليون دولار إلى شراء مزيد من الطائرات، بعد اكتشاف الجيش الروسي أنه في حاجة ماسَّة لمثل هذه الطائرات، وذلك عقب حربه مع جورجيا عام 2008م.

 

مغتصبات الضفة

وأبرزت صحيفة (معاريف) الصهيونية عملية المسح التي كشفت عن ارتفاع نسبة المغتصبين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة إلى 8% في بعض المغتصبات، و5% في مغتصبات أخرى، على الرغم من زعم الحكومة الصهيونية تجميدها للبناء بالمغتصبات لمدة 10 أشهر من نوفمبر الماضي إلى نهاية سبتمبر الماضي.

 

وقالت الصحيفة إن هناك نموًّا طبيعيًّا في عدد المغتصبين بالضفة، إلا أن المسح اكتشف أن هناك عشرات العائلات انتقلت من داخل الكيان للإقامة داخل أراضي السلطة الفلسطينية.

 

وأشارت إلى قيام شرطة الكيان والإدارة المدنية الصهيونية بالضفة المحتلة بتدمير عدد من المنازل العشوائية التي يقيمها الصهاينة خارج حدود المغتصبات الكبرى.