أكّدت عائلات العديد من مختطفي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في نابلس لدى ميليشيات رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، أنه تم إحالة قرابة 40 مختطفًا من قيادات وأنصار الحركة إلى المحاكمة العسكرية، وأنه تمّ تأجيل محاكمتهم إلى بداية الشهر المقبل.
ومن المحالين: الأسير المحرر سامر المصري، والأسير المحرر محيي السلعوس، والأسير المحرر زياد مريش، وموسى الطنبور، وفاروق البشتاوي، والأسير المحرر نضال أبو أرميلة، والأسير المحرر عبد الله العكر، والأسير المحرر عبد الحكيم القدح، ومنير المصري، وعماد الطنبور؛ وجميعهم من مدينة نابلس، كما عُرف ممن تم إحالتهم، وهم كلٌّ من الأسير المحرر بلال يامين من قرية تل، ويوسف عليوي، والأسير المحرر أكثم عليوي من قرية زواتا، ومحمد سعيد من قرية دير شرف.
وفي محافظة الخليل، أكدت عائلات العديد من مختطفي الحركة أنه تم نقل أبنائهم من سجون الخليل إلى سجن أريحا؛ من أجل مواصلة التحقيق معهم، وما زالت ميليشيا عباس تمنع العديد من عائلات المختطفين من زيارة أبنائهم، مثلما حدث مع كلٍّ من هاشم أبو تركي، وعبد العظيم النتشة، وعثمان القواسمي، وعيسى صالح، وأديب القواسمي، وأيمن مسك، علمًا أنهم جميعًا اختطفوا بعد عملية "القسام" في الخليل نهاية أغسطس الماضي. وجددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان مطالبة سلطة عباس بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين لديها، وأنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس، داعية السلطة في ذات الوقت إلى احترام مشاعر عائلتي الشهيدين القساميين نشأت الكرمي، ومأمون النتشة، والكف عن مضايقتهم.
وقالت المنظمة- في بيان لها اليوم وصل (إخوان أون لاين)- "إن جهازي المخابرات والأمن الوقائي لا يزالون يتناوبون على تعذيب أفراد من عائلة النتشة، وقد تقدم السيد تيسير النتشة بشكوى إلى المنظمة العربية لحقوق الإنسان، جاء فيها أنه عقب العملية العسكرية التي قتل فيها المستوطنون بتاريخ 31/8/2010م قام جهازا المخابرات والأمن الوقائي بمداهمة منزل العائلة وتخريب مقتنايته وتفتيشه تفتيشًا دقيقًا؛ بحثًا عن مأمون النتشة.
وأشارت المنظمة إلى اعتقال عدد من أبناء عم مأمون، وأفرج عنهم، وهم: حسن رزق النتشة، ويوسف رزق النتشة، وشقيق مأمون منصور تيسير النتشة، وأفاد المفرج عنهم أن التحقيق تركَّز على مكان وجود نشأت الكرمي ومأمون النتشة حول العملية العسكرية، كما ذكروا أن أبناء العائلة الذين ما زالوا في الاعتقال يتعرضون لأسوأ أنواع التعذيب، وعلى وجه الخصوص معتصم تيسير النتشة شقيق مأمون المعتقل لدى جهاز المخابرات العامة؛ حيث أفاد شهود عيان أنه تم نقله إلى المستشفى 3 مرات؛ حيث تم كسر رجله أثناء التعذيب".
وأضافت المنظمة أن الثمن الذي دفعته هذه العائلات نتيجة التنسيق الأمني بين أجهزة أمن السلطة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني باهظ جدًّا، لولا التحقيقات التي قادتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لمَّا تمكن الجيش الصهيوني من العثور على (الشهيدين).