- سباق مسيحي لمساعدة باكستان.. وغفلة المسلمين
- صحوات العراق تنقلب على الحكومة والاحتلال
- جورجيا تفضح رجال الأعمال الصهاينة
- شهيد وجريحان في غارة صهيونية على غزة
- مساعٍ صهيونية لتبادل الأسرى مع حماس
كتب- سامر إسماعيل:
كشفت صحف العالم الصادرة اليوم نشاط جمعيات التنصير الكاثوليكية التي تعمل في باكستان تحت ستار العمل الإغاثي، في الوقت الذي تخلت فيه الدول العربية والإسلامية الغنية عن متضرري فيضانات باكستان الذين اضطروا للاقتراض؛ من أجل إعادة ما يقرب من مليوني منزل انهارت بفعل الفيضانات التي ضربت البلاد قبل 3 أشهر.
وتحدثت الصحف عن انقلاب عناصر الصحوات التي عملت لحساب قوات الاحتلال الأمريكي في العراق على الاحتلال والحكومة الشيعية، بعد أن كشفوا المؤامرة التي تستهدف إقصاء السنة عن المشاركة في إدارة البلاد.
وأشارت صحف العدو إلى تأكيد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو استئناف الوساطة الألمانية من جديد؛ في محاولةٍ لإبرام اتفاق لتبادل الأسرى يتمُّ بمقتضاه الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط، في مقابل إطلاق سراح المئات من الأسرى الفلسطينيين من مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية.
المسلمون غائبون!
فيضانات باكستان المدمرة شردت الملايين

وتناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية المعاناة التي يجدها المتضررون من فيضانات باكستان؛ بسبب ضعف الحكومة المدنية الباكستانية العاجزة عن توفير المأوى لهم في وقت تستعد فيه البلاد لاستقبال موسم الشتاء.
وقالت الصحيفة إن الفيضانات شردت 20 مليون شخص في شمال البلاد وجنوبها ودمرت 1.9 مليون منزل في وقت عجزت فيه الأمم المتحدة عن جمع سوى 20% من المساعدات التي طلبت الحصول عليها من الدول المانحة.
وأكدت الصحيفة نشاط جمعيات الإغاثة النصرانية الكاثوليكية في المناطق المتضررة؛ أملاً في إقامة نحو 2600 ملجأ شمالي البلاد و16 ألفًا جنوبه قبل دخول موسم الشتاء، في وقت اضطر فيه عدد كبير من الباكستانيين المتضررين للاقتراض من أجل إعادة بناء مساكنهم المتضررة.
صحوات العراق
وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية في تقرير نشرته اليوم عن انقلاب عناصر الصحوة السنة الذين تمَّ توظيفهم عام 2006م من قبل قوات الاحتلال الأمريكي لقتال عناصر تنظيم القاعدة والمقاومة العراقية على الاحتلال والحكومة التي يقودها الشيعة بعد أن اكتشفوا تورُّطهم في مؤامرة لتهميش السنة.
وقالت الصحيفة إن عدد عناصر الصحوة بلغ 94 ألف عنصر، لكن الحكومة لم تلتزم سوى بتوظيف 41 ألفًا منهم، وعينت 9 آلاف فقط في قوات الأمن واعتقلت أعدادًا كبيرةً منهم.
وأكدت أن هناك الآلاف من عناصر الصحوة انضموا إلى المقاومة العراقية، وأصبحوا يعملون كالجاسوس المزدوج، لكن في صالح المقاومة بعد أن عرض عليهم الحصول على مبالغ أعلى مما يحصلون عليه من الحكومة الشيعية.
انهيار الحكومة
وتوقعت صحيفة (الجارديان) البريطانية قرب انهيار الحكومة الصهيونية بعد موافقة الكيان على تخصيص 238 قطعة أرض بالقدس الشرقية لبناء وحدات سكنية للمغتصبين هناك، في الوقت الذي يطالب فيه الفلسطينيون بتجميد البناء بمغتصبات الضفة الغربية المحتلة، أو وقف عملية السلام بين السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية.
وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك، زعيم حزب العمل، يتوقع انهيار الائتلاف الحكومي الصهيوني الحالي؛ بسبب عدد من القضايا؛ أهمها مشكلة إدخال تعديلات على قانون الولاء للكيان، وطرح أراضٍ جديدة للمغتصبين ليبنوا عليها وحداتهم بالقدس الشرقية، فضلاً عن توقف عملية السلام في الوقت الذي أعلن فيه رسميًّا عن استئناف الوساطة الألمانية؛ في محاولةٍ لإجراء صفقة تبادل أسرَى بين حركة حماس والكيان الصهيوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك سعيًا حثيثًا من قبل رئيس الوزراء الصهيوني لضمِّ حزب كاديما المعارض إلى الائتلاف الحكومي لإنقاذ الحكومة من الانهيار.
فشل النيتو
قوات الاحتلال في أفغانستان تواجه صعوبة في مواجهة قوات طالبان

وكشفت صحيفة (تليجراف) البريطانية عن إفشال قوات الاحتلال في أفغانستان محاولة بعض زعماء العشائر هناك التفاوض مع خاطفي عاملة الإغاثة الأسكتلندية؛ في محاولةٍ للإفراج عنها بالطرق السلمية.
وأكد عدد من زعماء العشائر في أفغانستان أنهم حاولوا إقناع قوات الاحتلال بالتوقف عن عملية البحث عن عاملة الإغاثة ليندا نورجروف، لكنَّ قوات الاحتلال أبت إلا أن تستمر في عملية البحث التي انتهت بمقتل عاملة الإغاثة بقنبلة يدوية ألقاها أحد أفراد القوات الخاصة الأمريكية خلال محاولته اقتحام مكان احتجازها.
وأشار أحد زعماء عشائر البشتون للصحيفة إلى أنهم أقنعوا خاطفي عاملة الإغاثة بضرورة الإفراج عنها سلميًّا أو مقاطعة عائلة المسلحين الذين اختطفوا وحرق منازلهم؛ باعتبار أن خطف النساء يخالف معتقدات قبائل البشتون المسلمة.
جورجيا والكيان
وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية اعتقال السلطات الجورجية لرجلي أعمال صهاينة أثناء تقديمهما رشوة بقيمة 7 ملايين دولار لنائب وزير المالية الجورجي.
وقالت الصحيفة- نقلاً عن وسائل إعلام محلية جورجية قامت بتصوير لحظة الاعتقال بالصوت والصورة- إن رجلي الأعمال الصهاينة قدَّما 7 ملايين دولار لنائب وزير المالية، في مقابل محاولته إقناع وزراء الحكومة الجورجية بمنحهما 100 مليون دولار كتعويض بعد إيقاف مشروعهما الاستثماري بجورجيا؛ الذي حكم فيه المركز الدولي لحل منازعات الاستثمار، ومقره لندن، بأن يحصلا على المبلغ السابق ذكره كتعويض، إلا أن الحكومة الجورجية استأنفت ضد الحكم، وهو ما دفع الصهيونييْن الاثنيْن لتقدم الرشوة في مقابل قيام وزراء الحكومة بسحب الاستئناف.
وأبرزت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية الغارة الجوية التي اعترف الكيان بتنفيذها على قطاع غزة قبل ساعات، وأسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخريْن؛ أحدهما إصابته خطيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم- وفقًا لمصادر فلسطينية- استهدف مركزًا للتدريب تابعًا لحركة حماس شمالي القطاع بوساطة البحرية الصهيونية، في حين أن بيان الجيش الصهيوني أكد أن الهجوم تمَّ بواسطة القوات الجوية، واستهدف خليةً كانت تخطط لإطلاق صواريخ القسام على الكيان.
تبادل الأسرى
وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن تأكيد رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو وجود اتصالات يجريها حاليًّا الوسيط الألماني جرهارد كونراد؛ في محاولةٍ للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرَى بين حركة حماس والكيان الصهيوني.
وأشارت إلى أن حركة حماس ما زالت متمسكةً بشروطها لإتمام صفقة تبادل الأسرى التي سيتمُّ بمقتضاها الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين من كل فصائل المقاومة في مقابل إفراج الحركة عن الجندي الصهيوني الأسير لديها جلعاد شاليط؛ الذي أُسِرَ في عملية نوعية للمقاومة داخل قطاع غزة في يونيو عام 2006م.