" كوكاكولا" ليست مجرد مشروب.. إنها نموذج للحياة على الطريقة الأمريكية!...
كيف تطورت لتصبح السلاح السري لتنفيذ أهداف الولايات المتحدة في العالم؟!...
المقاطعة ليست للتأثير باقتصاد الغير فقط بل إستراتيجية للمقاومة وحفظ الهوية.
- حجم الدولارات التي تجمعها "كوكاكولا" من فرعها بمصر!
- كوكاكولا في مصر تساعد الكيان الصهيوني!
- كيف تقاطع الأسرة منتجات كوكاكولا؟
تقول نكتة شهيرة إن الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان كان نائمًا ذات ليل عندما اتصل به أحد مساعديه قائلاً: إن الروس هبطوا على سطح القمر، فنهره ريجان قائلاً: عد إلى نومك مرة أخرى، لكن بعد ساعة اتصل هذا المساعد مرة أخرى ليقول له: سيدي الرئيس.. لقد لوَّن الروس نصف سطح القمر باللون الأحمر! لكن ريجان لم يكترث، ثم اتصل المساعد مرة ثالثة ليقول: الروس أكملوا تلوين سطح القمر باللون الأحمر! فرد ريجان هذه المرة قائلاً: إذن أرسل أحد الأشخاص إلى القمر ومعه لون أبيض، واجعله يكتب على سطح القمر: "كوكاكولا"!
هذه النكتة تظهر كيف ارتبط اسم "كوكاكولا "بأمريكا.. إنها ليست مجرد مشروب، إنها أقرب إلى نموذج حياة!
بل لقد تطور مشروب "الكوكاكولا" ليصبح السلاح السري للولايات المتحدة في العالم، خاصةً في عصر الحرب الباردة، وكان من العلامات المميزة للأسلوب الأمريكي في الحياة، بجانب الجينز والوجبات السريعة.
حجم الدولارات التي تجمعها كوكاكولا من فرعها بمصر!
لو افترضنا أن نصف الشعب المصري 35 (مليون مواطن) فقط يشرب كوكاكولا بمتوسط 20 زجاجة شهريًّا، ثمنهم دولارين، مع عدم الأخذ في الاعتبار تنوع العبوات، فسيكون الحساب كالتالي:35000000×2×12=840000000 دولار سنويًّا ، أي 840 مليون دولار! تأخذ منها الشركة الأم ما لا يقل عن 10% حق العلامة التجارية، أي ما يساوي84 مليون دولار، فضلاً عن 80% من الأرباح، وذلك بعد أن أسهم الفرع الرئيس بـ700 مليون دولار أول هذا العام.
كوكاكولا في مصر تساعد الكيان الصهيوني!
ينبهر المستهلك المصري بالإعلانات والهدايا ويشتري كوكاكولا أو أحد المنتجات الأخرى للشركة نفسها فتربح الشركة وتعطي التاجر 135 قرشًا على الصندوق، بينما تتمتع الشركة بإعفاءات ضريبية وجمركية بحجة الاستثمار، ويتم تحويل الأرباح إلى فرع الشركة الرئيسي في أتلانتا بأمريكا التي تقوم بدورها بدفع حق الخزانة الأمريكية من الأرباح ، التي تقوم بدورها بمساعدة الكيان الصهيوني بصفته الحليف الأول.. وتبلغ المساعدات المعلنة للكيان الصهيوني منذ 1948م حتى 1996م (450) مليون دولار.
هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن شركة كوكاكولا تتبرع سنويًّا بنصف مليار دولار للكيان الصهيوني، فضلاً عن تبرعها للرئيس الأمريكي جورج بوش.
- تم تكريم رئيس شركة كوكاكولا في غرفة التجارة الأمريكية الصهيونية؛ لأنها استمرت في دعم الكيان الصهيوني في الثلاثين عامًا الأخيرة، كما لم تلتزم بالمقاطعة العربية للكيان الصهيوني التي نظمتها جامعة الدول العربية في الستينيات.
- في: 19/2/2002م مولت كوكاكولا محاضرة شهيرة لليهودي المتعصب "ليندا جرانشتاين"، وكانت المحاضرة مؤيدة للكيان الصهيوني وضد العرب، وذلك في جامعة (مينسوتا) بأمريكا.
- تقرير وزارة الخارجية الصهيونية لعام 1966م يقر ويعترف ويشيد بدعم كوكاكولا للدولة الصهيونية.
- في: 11/10/2001، استاضفت كوكاكولا العالمية مهرجان توزيع جوائز للشركات الداعمة للكيان الصهيوني.
- تتبنى كوكاكولا في الكيان الصهيوني برامج تدريب المهاجرين اليهود، خاصةً من روسيا، ممن لم يعرفوا الثقافة الصهيونية، ويتضمن البرنامج الصراع العربي- الصهيوني.
- بنت كوكاكولا مصنعًا لها في مستعمرة كريات جات بقطاع غزة للاستفادة من التخفيضات الضريبية والحوافز وتوظيف 700 صهيوني لحل مشكلة البطالة التي سببتها الانتفاضة الباسلة، وكان ذلك في يوليو 2000م.
- تحدت الشركة العالم عندما اعترض عليها لبنائها فرعًا لها في أرض فلسطينية محتلة، بل تباهت بذلك صحيفة "ها أرتز" الصهيونية.
- كوكاكولا من أول المنتجات التي رخصت كوشير في العالم، وتدعم اليهود في جميع انحاء العالم.
- يقول دوجلاس دافت رئيس كوكاكولا العالمية عقب الاحتلال الأمريكي للعراق: أتوقع أن يمهد الجنود الأمريكيون الطريق لمنتجاتنا في العراق.. أنا أمزج الديمقراطية الوافدة إلى العرب بمذاق الكوكاكولا.
- تبرعت كوكاكولا العالمية لبوش في انتخابات 2000م بمبلغ 610 ألف دولار لسياسته المناهضة للعرب والمؤيدة للكيان الصهيوني.
- شركة كوكاكولا العالمية وفرعها في مصر لم تنف حتى الآن دعمها للكيان الصهيوني متحدية مشاعر ملايين العرب والمسلمين، وتعتبرنا مجرد مستهلكين بلا وعي أو كرامة!
- لذلك ولكل ما سبق تمَّ منح كوكاكولا لقب (أصدقاء الكيان الصهيوني)، وهو لقب لا يمنح إلا لمن يخدم الكيان الصهيوني بجد وتفان وإخلاص.
1- تحتوي العلبة الواحدة على ما يعادل 10 ملاعق سكر كافية لتدمير فيتامين (ب) الذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع والأرق والكآبة والتشنجات العضلية.
2- تحتوي على غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يؤدي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابية المهمة في عملية الهضم عند تناولها مع الطعام أو بعده، وتؤدي إلى إلغاء دور الأنزيمات الهاضمة التي تفرزها المعدة، وبالتالي إلى عرقلة عملية الهضم وعدم الاستفادة من الطعام.
3- تحتوي على الكافيين الذي يؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر وزيادة الحموضة المعدية وزيادة الهرمونات في الدم؛ مما قد يسبب التهابات وتقرحات للمعدة والاثنا عشر، كما يعمل على إضعاف ضغط صمام المريء السفلي الذي يؤدي بدوره إلى ارتداد الطعام والأحماض من داخل المعدة إلى المريء مسببًا الألم والالتهاب.
4- كما تحتوي على أحماض فسفورية تؤدي إلى هشاشة وضعف العظام، خاصةً في سن المراهقة، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر.
5- تحتوي على أحماض الفوسفوريك والماليك والكاربونيك التي تسبب تآكل طبقة المينا الحامية للأسنان.
6- تحتوي "الدايت" منها على المحليات الصناعية التي تهدد المخ، وتؤدي إلى فقدان الذاكرة التدريجي، وإصابة الكبد بالتليف.
وفي هذا الصدد، يُذكر أن معدل الحموضة في المشروبات الغازية ph مثلاً بيبسي كولا أو كوكاكولا= 3،4 ph، وهذه الدرجة من الحموضة كافية لإذابة الأسنان والعظام مع مرور الوقت، كما أن أجسادنا تتوقف عن بناء العظام بعد الثلاثين، وتبدأ بعد ذلك بالتحلل 8 - 18% سنويًا بحسب كمية الأحماض التي نستهلكها في غذائنا (نسبة هذه الأحماض لا تعتمد على مذاق طعامنا ولكنها تعتمد على نسبة كل من البوتاسيوم، الكلور، المنجنيز، وغيرها إلى الأملاح الفسفورية).
7- الكالسيوم المُذاب يتراكم في العروق، وخلايا الجلد، والأعضاء الحيوية، مما يؤثر في وظائف الكلى ويسبب حصوة الكلية.
8- المشروبات الغازية لا توفر للجسد أي فائدة غذائية، بل تحتوي على المزيد من السكر والأحماض بالإضافة للمواد الحافظة والملونة.
9- بعض الأشخاص يفضل تناول مشروب غازي بارد بعد وجبة الطعام، هذا التصرف يؤثر على عمل الأنزيمات الهاضمة، إذ إنه يخفض درجة الحرارة فتفقد الأنزيمات الهاضمة قدرتها على العمل، ذلك أن درجة حرارة الجسم الطبيعية هي الدرجة المناسبة لعمل الأنزيمات، فلا تهضم الطعام جيدًا مما يؤدي إلى تكون الغازات وبعض أنواع السموم التي تنتقل مع الدم إلى خلايا الجسم، وقد تؤدي في النهاية إلى العديد من الأمراض.
10- عندما تشرب المياه الغازية فإنك تبتلع كميات من ثاني أكسيد الكربون.
11- قبل فترة بسيطة تمت مسابقة في جامعة دلهي في الهند "من يشرب أكبر كمية من بيبسي كولا "، والفائز شرب ثماني علب من الكوكاكولا وتُوفي في المكان نفسه لارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في دمه؛ مما أدَّى إلى عدم تمكنه من الحصول على الأوكسجين اللازم!
12- وضع أحد الأشخاص سنًا مكسورًا داخل زجاجة بيبسي وخلال عشرة أيام فقط كان السن قد تحللت!
13- الأسنان والعظام آخر ما يتحلل من جسم الإنسان بعد موته بسنوات عدة، لكن هذه المياه الغازية تذيبه خلال أيام قليلة، فتخيل ماذا يمكن أن تفعله في بقية الخلايا الطرية!
1- اسكب علبة كوكاكولا في المرحاض واتركها لمدة ساعة واحدة ثم اسحب السيفون.. ستلاحظ أن جميع البقع قد زالت، وذلك أن حامض الستريك قد أزالها بفاعلية قوية.
2- لإزالة الصدأ عن صدام سيارتك أو عن صامولة صدئة، افرك ما تريد تنظيفه بقطعة قماش مبللة بالكوكاكولا، وستقوم الكوكاكولا بالمهمة!
3- لتنظيف أصابع البطارية من التآكل اسكب علبة كوكاكولا على أصابع البطارية، ولاحظ فقاعات الغاز وهي تعمل بفاعلية على تفتيت التآكل وإزالته.
4- لإزالة بقع الدهون عن الملابس أضف مقدار علبة كوكاكولا إلى مواد الغسيل ولاحظ اختفاء بقع الزيت!
فإذا كان هذا مفعول منتجات الكوكاكولا في الحديد- الذي هو أشد المخلوقات صلابةً- فما بالنا بتأثيرها على أجسامنا؟!
كشف أحد الموظفين السابقين في شركة المياه الغازية الأمريكية (كوكاكولا) النقاب عن فضحية جديدة تتعلق بالمنتجات التي تحوز إعجاب الكثيرين في العالم؛ إذ رفع أحد الموظفين السابقين في الشركة الأمريكية، ويُدعى ماثيو وايتلي، دعوى قضائية ضد شركته السابقة يؤكد فيها أن الآلات القديمة التي تعمل على صناعة مشروب الكوكاكولا تسمح بدخول فضلات معدنية في المنتجات الغازية، ما يشير إلى احتواء المشروبات على ذرات ناعمة من المعادن الطبيعية، التي تضر جسم الإنسان بصورة خطيرة.
ويؤكد وايتلي في دعواه أن مديري الشركة كانوا يدركون أن المعدات السيئة التي تصنع الكوكاكولا المثلجة كانت تسمح بدخول فضلات معدنية في بعض المنتجات.
وبالإضافة إلى هذه الدعوى، رفع الموظف السابق دعوة أخرى بسبب فصله المجحف عن العمل، إذ يطالب الشركة بدفع تعويض قدره 44.4مليون دولار. وكان وايتلي قد صرف من العمل مع المئات من زملائه بسبب خطة الشركة لإعادة هيكلة أعمالها في أمريكا الشمالية، كما اتهم وايتلي شركة كوكاكولا بالاحتيال والتلاعب بالعملاء، وعلى الرغم من أن هذه التهمة نفتها الشركة الأمريكية، إلا أنها أثبتتها بشكل فعلي، عندما اعترفت بأنها حاولت التلاعب باختبار تسويقي منذ ثلاث سنوات في صفقة للفوز بعقد مع شركة برجر كينج للأطعمة السريعة.
ثم قامت كوكاكولا لاحقاً بالاعتذار لسلسلة مطاعم برجر كينج التي تتخذ من ميامي قاعدة لأعمالها، وفتح المحققون الفيدراليون تحقيقًا حول الدعوى القضائية التي رفعها الموظف السابق وايتلي، حسب ما أعلنته شركة المشروبات الغازية الأمريكية، وجاء في بيان الشركة المقتضب: "ستتعاون الشركة مع التحقيق".
ويجري مكتب مدعي عام أتلانتا التحقيق في هذه القضية؛ حيث طلبت "مفوضية السندات المالية والمقايضة" من شركة كوكاكولا وثائق للتحقيق في دعوة الموظف السابق ماثيو وايتلي.
ويُعتبر التحقيق الأخير حول كوكاكولا، صفعة موجعة لجهود الرئيس التنفيذي للشركة دوجلاس دافت لتحسين صورة الشركة، التي لُطخت سمعتها في العام 1999م بفعل حالة الرعب من تلوث أحد منتجاتها في أوروبا، ودعوى تمييز عنصري مقامة ضدها في الولايات المتحدة.
![]() |
والأهم أننا في المقاطعة أمام سلوك يومي في كل مجالات الحياة، وأمام مبدأ يسري على كل جدول حياتنا من مشاهدات إلى مأكولات ومسموعات وغير ذلك.
إذن ما جعل منها "فعلاً" وليس رد فعل، "مستمرًّا" وليس موقفًا انفعاليًّا، "إراديًّا" وليس عفويًّا.. هو تلك الوسائل والقنوات التي أرست "ثقافة المقاطعة" بما هي سلوك يومي، وبتجاوز رد الفعل، والعفوية، والانفعالية تحولت المقاطعة من هَبة إلى سلوك.
ومما يقوي العزيمة على الاستمرار أنه كان لها نتائج ملموسة؛ فقد استطاعت المقاطعة التأثير بقوة في الاقتصاد، وحسبنا مثال واحد، وهو أن ماكدونالدز العالمية للوجبات الجاهزة أعلنت أن خسائرها في عام بلغت 433 مليون دولار، وأنها تنوي إغلاق ما يقارب 721 مطعمًا نتيجة الهبوط الحاد في المبيعات الذي وصل إلى 50% في الربع الأخير من 2002م.
الاستعمار الجديد يهدف إلى فرض إرادته على منطقتنا، وتطويع نفوسنا لمصالحه بتعديل ثقافاتنا (التي تفرخ الإرهاب = تعارض مصالحه)، والعبث بتشكيلاتنا الاجتماعية من خلال إعادة صياغة شخصيتنا بما يتوافق مع نموذجه الذي يبشر به؛ باعتباره النموذج الذي تجب محاكاته وتقليده، وأنه منتهى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان، أي إنسان.
وأمام هذه التحديات تتحول المقاطعة من أداة للتأثير باقتصاد الغير إلى إستراتيجية للمقاومة والحفاظ على الهوية والخصوصية، وأداة مهمة للممانعة ضد الاستجابة لإكراهات المستعمر الجديد، والحيلولة دون تحقيق أهدافه وغاياته بالحفاظ على قيمة "المقاومة" بما هي ممارسة إيجابية لضمان استمرار وبقاء ثقافتنا أمام النموذج الغازي.
كيف تقاطع الأسرة منتجات كوكاكولا؟
يمكن اقتراح الوسائل التالية:
1- إدراج ثقافة المقاطعة ضمن عملية بناء وعي الأطفال من خلال شرح معانيها لهم: ماذا نعني "بالمقاطعة"؟ ولماذا نقاطع؟ وكيف نقاطع؟ وكيف نمارس ثقافة المقاطعة؟ ولا بد من استثمار هذه الظروف الحالية لبث الوعي لدى الأطفال بما يجري، وماذا نفعل؟
2- الإثابة على المقاطعة عندما يثبت الطفل قدرته على الاستغناء عن منتجات كان قد اعتاد عليها.
3- يمكن أن يشارك الأطفال أنفسهم في نشر ثقافة المقاطعة بين الأصدقاء وتوزيع القوائم والسلع المقاطعة مثلاً، وشرح مفهوم المقاطعة بين أصدقائهم وإجراء حوارات بينهم ومناقشات.
4- ابتكار وسائل إنتاجية (كالصناعات الصغيرة) في المنزل للاستغناء عن بعض السلع الاستهلاكية.
5- ممارسة الدعوة للمقاطعة، وشرح معانيها، وترسيخ مفاهيمها في نطاق الأسرة الممتدة.
