زار قادة ميليشيا عباس في الضفة الغربية المحتلة، أمس، سرًا مركز ما يسمى "تراث إسحاق رابين" في مدينة تل الربيع داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948م.

 

وكشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) في عددها الصادر اليوم أنه رافق قادة الميليشيا خلال الزيارة رئيس ما يسمى "الإدارة المدنية" الصهيونية "البريغادير يوؤاف بولي موردخاي"، وقائد فرقة جيش الاحتلال في الضفة الغربية "البريغادير نيتسان ألون".

 

وقالت الصحيفة إن "الضيوف الفلسطينيين العشرة قاموا بجولة سياحية في متحف تراث رابين بمبادرة من جيش الاحتلال في نطاق توثيق التعاون مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية".

 

وذكرت أن "الزيارة تأتي ضمن أمور أخرى في النشاط العملاني المشترك لمكافحة الإرهاب في الضفة" في إشارة إلى المقاومة الفلسطينية.

 

وتلقى الضيوف خلال الجولة إرشادات حول المتحف، بترجمة فورية إلى اللغة العربية، وأنصتوا إلى سيرة حياة رابين.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن قادة الميليشيا عبروا عن خشيتهم من تسريب نبأ هذه الزيارة إلى وسائل الإعلام؛ لذا طلبوا الابتعاد عن الأضواء لمنع إلحاق الضرر بهم، غير أن حضورهم في مركز التراث كان بارزًا.

 

وأكدت الصحيفة أنه بعد انتهاء الزيارة تمت استضافة الضباط في مطعم في برج "يزرعيلي" بشمال "تل أبيب" المطل مباشرة على قاعدة رئاسة أركان الجيش الصهيوني في مجمع الدوائر العسكرية (هكرياة).

 

ونسبت الصحيفة إلى مراجع عسكرية قولها إن قادة ميليشيا عباس الذين شاركوا في الجولة أبدوا اهتمامًا كبيرًا في معروضات المتحف الصهيوني، مشيرةً إلى أن الزيارة تدل على العلاقة التي تعززت في الآونة الأخيرة بين الجانبين، علمًا أن مندوبين عن جيش الاحتلال وصلوا مؤخرًا إلى عدة مدن فلسطينية في الضفة؛ للقيام بزيارات في مواضيع أمنية ومدنية، بحسب الصحيفة.