تواصلت الاشتباكات الدامية بين أنصار مرشحي الحزب الوطني الحاكم؛ حيث أصيب 38 منهم في اشتباكات وقعت مساء اليوم بدائرة دكرنس بالدقهلية، أثناء انعقاد المجمع الانتخابي لاختيار مرشحي الحزب بالدائرة.

 

وبدأت الاشتباكات أمام منزل الوزير السابق توفيق عبده إسماعيل "مرشح فئات"، بعد قيام أحد أبناء قرية ميت فارس بالدعوة إلى انتخاب شوقي عبد العليم "النائب الحالي على مقعد العمال"، ليكون مع إسماعيل في الاختيار، وهو ما رفضه أنصار الوزير السابق؛ لأنه يقلل من فرصه في عقد تربيطات مع كل مرشحي الدائرة.

 

واندلعت على إثر ذلك معارك طاحنة بالأسلحة البيضاء بين رجال ونساء عائلتي "القط" و"جاد عوض"؛ الأمر الذي تسبب في إصابة 13 من أبناء القرية تم نقل 6 منهم إلى مستشفى دكرنس العام في حالة حرجة مصابين بجروح قطعية، وهم: حجازي المتولي محمد (37 عامًا)، وأم محمد محمد (34 عامًا)، وشقيقتها زيناهم (37 عامًا)، ورباب (44 عامًا)، وعيد جاد عوض (35 عامًا)، ومحمد محمود متولي (60 عامًا).

 

وحاصرت قوات الأمن قرية ميت فارس بعد الأحداث الدامية، وانتقلت تشكيلات أمن مركزي وسيارات إسعاف لنقل المصابين، إلا أن الطرفين ما زالا يتحرشان ببعضهما في ظلِّ وجود خلافات عائلية قديمة.

 

واستمر حمَّام الدم؛ حيث وقعت اشتباكات مماثلة في الوحدة الحزبية بعزبة الدنك التابعة لأشمون الرومان بين أنصار المرشحين؛ ما أدَّى إلى إصابة 25، تم نقل 10 منهم إلى مستشفى دكرنس العام، وهم: العدوي إبراهيم، ومحمد جمال إبراهيم، وباسم سمير عز الدين، وزكريا محمد عبده، وحسن عز الدين، وأمير جاد عبد الصمد، وفوزي سمير عز الدين، ومحمد عبده محمد، ومصبح فوزي السعيد، وعادل نبيه محمد.

 

وانتقلت قوات الأمن إلى مكان المشاجرة، وفرضت حصارًا مشددًا على المنطقة، وتحرر المحضر رقم 15197 جنح لسنة 2010م.