دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48 إلى التعاضد والتكاتف في مواجهة عنصرية الاحتلال واليمين الصهيوني المتطرّف.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم- وصل (إخوان أون لاين)- تعقيبًا على قيام عصابات يهودية متطرفة وشرطة الاحتلال بالاعتداء على الشعب الفلسطيني في مدينة "أم الفحم"، وسقوط عدد من الجرحى ومنهم النائب حنين الزعبي: إن تلك الاعتداءات حلقة في سلسلة الاعتداءات العنصرية وسياسات التطهير العرقي، التي يقوم بها الاحتلال في محاولة منه لترحيل شعبنا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، وتهجيره من دياره؛ تنفيذًا لمخطّطات يهودية الدولة وتفريغ الأرض من أصحابها.
كما دعت الأمة الإسلامية في كل أماكن وجودها إلى دعم صمود شعب فلسطين، وإلى التضامن معهم؛ تعبيرًا عن وحدة المصير والمسار الرافض للاحتلال، وإجراءاته العنصرية وسياسة التطهير العرقي.
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت اليوم بين أهالي مدينة "أم الفحم" داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، وشرطة الاحتلال الصهيوني الموجودة بالمئات في المدينة لحماية غلاة المغتصبين الصهاينة بقيادة المتطرف باروخ مارزل، الذين يحاولون القيام بمسيرة استفزازية في المدينة ضد الحركة الإسلامية بالداخل.
وقال شهود عيان إن الشرطة الصهيونية أطلقت القنابل المسيلة للدموع باتجاه الأهالي المحتشدين على تخوم المدينة للتصدي لمسيرة المتطرفين، وقاموا بضربهم ومحاولة تفريقهم بالقوة، وأصابوا العشرات منهم، بالإضافة إلى إصابة العديد بحالات اختناق جراء قنابل الغاز، بينهم النائب العربي في الكنيست حنين زعبي.