أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير القدس وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية، مشددًا على "أن الأيدي لا تزال على الزناد، وأن بندقية غزة لا تزال مشرعة، وبندقية الضفة ستنهض من كبوتها قريبًا".

 

وأضاف مشعل في كلمته خلال احتفالية الفتح الصلاحي لمدينة القدس، التي نظمتها مؤسسة القدس الدولية مساء أمس في العاصمة السورية دمشق: "إذا أردنا استعادة القدس وفلسطين فالطريق واضح، أما طريق نزع سلاح المقاومة وملاحقتها، وإسقاط الخيار العسكري والتنسيق الأمني والتخلي عن أوراق القوة، والرهان على المفاوضات وتقديم هذه المكرمات إلى الإدارة الأمريكية لا يقود إلى حريةٍ ولا إلى تحرير".

 

وقدَّم مشعل رؤية حركته لاستعادة القدس وإقامة الدولة الفلسطينية وقال: "أولاً المقاومة والبندقية والمواجهة العسكرية مع العدو الصهيوني"، مضيفًا أنه "لا تحريرَ ولا قدسَ ولا حقَّ عودة ولا دولة فلسطينية بلا مقاومة".

 

وتوجَّه لفريق المفاوضات العبثية قائلاً: "المقاومة هي الطريق وبدونها ستنتهي حقوقنا وتضيع أرضنا، أقول لصُنَّاع المؤامرة الدولية الذين أرسلوا لنا دايتون، لقد بنيتم ركامًا من الأوهام، هي سحابة صيف عابرة، ضفة القسام ستنهض من جديد لنستعيد ملحمة الجهاد والمقاومة، التي سوف نستعيد بها القدس والأقصى".

 

وتابع مشعل: "طريق القدس والتحرير والدولة ذات السيادة تبدأ بالمقاومة، ثم باستعادة الصف الوطني الفلسطيني"، مشددًا على أن المصالحة الفلسطينية خطوة أولى على طريق ترتيب بيتنا وتعزيز جبهتنا.

 

وأضاف: "تساهلنا وسوف نتساهل من أجل إنهاء الانقسام، نمدُّ أيدينا إلى الإخوة في فتح لنبني الوحدة على خيار المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية، ونحن سائرون إلى المصالحة على أمرٍ سواء على ثوابتنا وحقوقنا".

 

وطالب مشعل زعماء الدول العربية في قمة سرت المقبلة بتحميل الكيان الصهيوني مسئولية فشل المفاوضات، وأن يبحثوا عن بدائل أخرى وخيارات جديدة غير خيار السلام الذي دمَّره الاحتلال.